موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٧٥
قُديد، ويعقوب بن شيبة، وكثير من المصرييـن.
وكان فقيهاً على مذهب مالك، مُفتياً.
حبسه المأمون ببغداد، فلم يزل محبوساً حتى ولي المتوكل فأطلقه وأطلق جميع مَن معه، وحدّث ببغداد، ورجع إلى مصر، وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر، فتولاّه سنة سبع وثلاثين ومائتين إلى أن صُـرِفَ عنه سنة خمس وأربعين.
قيل: إنّه لما جلس للحكم، أخرج أصحاب أبي حنيفة والشافعي من المسجد، وبنى السقاية، ولاعنَ بين رجل وامرأته، وقتل ساحرين، وغير ذلك.
لهُ كتابٌ فيما اتفق عليه رأي الثلاثة؛ ابن وهب وابن القاسم وأشهب.
توفّي سنة خمسين ومائتين، وصلّـى عليه يزيد بن عبد اللّه ـ أمير كان على مصر ـ وكبّـر عليه خمساً.
٨٥٧
حبيب بن نصر (*)
(٢٠١ ـ ٢٨٧ هـ )
ابن سهل التميميّ، أبو نصر الاِفريقيّ، صاحب سحنون.
تفقّه بسحنون، وروى عنه كثيراً، وروى أيضاً عن عبد اللّه بن علي.
وكان فقيهاً، ولاه سحنون مظالم القيروان سنة ست أو سبع وثلاثين.
له كتاب مسائل سحنون سمّـاه بـ «الاَقضية»، وقد أدخل ابن سحنون في كتابه سوَالات حبيب عن أبيه.
توفّي في رمضان سنة سبع وثمانين ومائتين، وكان مولده سنة إحدى ومائتين.
*: ترتيب المدارك ٣|٢٤٦، الديباج المذهّب ١|٣٠٦، معجم الموَلفين ٣|١٨٦.