موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٧
الاثني عشر أُولي المناقب الذي انتسب الاِمامية إليهم، وقصروا بناء مذهبهم عليهم[١].
وكان الاِمام الرضا - عليه السلام - أعلم أهل زمانه، وقد التفّ حوله العلماء والفقهاءو المتكلّمون، وأخذوا عنه ورووا عنه، وصنفوا في ذلك العديد من الكتب.
وكان - عليه السلام - يفتي في مسجد رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم وهو ابن نيف وعشرين سنة [٢]
روى عنه: إبراهيم بن أبي البلاد الغطفاني، وإبراهيم بن أبي محمود الخراساني، وإبراهيم بن بشر، وله عنه مسائل، وإسحاق بن آدم الاَشعري،و الحسن بن علي بن زياد الوشاء، وأحمد بن عمر الحلبي، والحسن بن محبوب السراد، والحسن بن محمد النوفلي الهاشمي، والحسين بن سعيد الاَهوازي،وأخوه الحسن بن سعيد، وأبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، وأبو علي الريان بن الصلت الاَشعري، وزكريا بن آدم الاَشعري القمي، وسعد بن سعد الاَحوص الاَشعري وله عنه مسائل، وعبد الرحمان بن أبي نجران، وياسر خادم الرضا وله عنه مسائل، وأبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، وعلي بن حديد بن مرازم الاَزدي، وعمّه علي بن جعفر الصادق، وعلي بن علي بن رزين الخزاعي وله عنه كتاب كبير، وعبد العزيز بن المهتدي الاَشعري القمي، وطائفة.
واختص به جماعة من كبار الفقهاء، ورووا عنه فقهاً كثيراً، منهم:صفوان بن يحيى البجلي، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، ويونس بن عبدالرحمان.
وجاء في «تهذيب التهذيب» أنّه روى عنه: أبو عثمان المازني النحوي، وأيوب بن منصور النيسابوري، والمأمون العباسي، وأبو جعفر محمد بن محمد بن حبان التمار، وآدم بن أبي إياس، ونصر بن علي الجهضمي، ومحمد
[١]مرآة الجنان:٢|١١.
[٢]المنتظم:١٠|١١٩ برقم ١١١٤.