موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٦١
روى عن: أبي الحسن الاَحمسي، وأبي عبد الرحمن الحذاء، وعبد اللّه بن بكير، وأبان بن عثمان الاَحمر، وإسحاق بن عمار، وإسماعيل بن محمد الخزاعي، وحماد بن عثمان، وداود بن كثير الرقي، وسماعة بن مهران، وعبد اللّه بن سنان، وغياث بن إبراهيم، وعنبسة بن مصعب، ومعاوية بن عمار الدهني، وموسى بن بكر الواسطي، ومنصور بن حازم البجلي، وهشام بن سالم الجواليقي، وعبد الصمد بن بشير الكوفي، والحسن بن السريّ، والحسن بن زياد الصيقل، والهيثم بن عروة التميمي، وطائفة.
وكان يروي عن الثقات.
روى عنه: إبراهيم بن هاشم، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، ومحمد بن خالد البرقي، وموسى بن عمر، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، وسهل بن زياد، وصالح بن السندي، والحسن بن الحسين اللوَلوَي.
وكان محدثاً، فقيهاً، صاحب تصانيف، اقتبس العلوم عن تلامذة مدرسة أهل البيت، ووقع في اسناد كثير من الروايات عن الاَئمّة - عليهم السلام - ، تبلغ مائتين واثنين وعشرين مورداً [١]
وعُدّ من أصحاب الاِمام أبي الحسن الرضا - عليه السلام - ، وقيل إنّ المأمون صاحَبَه بعد موت الرضا - عليه السلام - .
وكان جعفر ثقةً، جليل القدر، غزير العلم، وكان يلقب: (فقحة العلم) [٢]
[١]وقع بعنوان (جعفر بن بشير) في اسناد مائتين وتسعة عشر مورداً، وبعنوان (جعفر بن بشير البجلي) في اسناد ثلاثة موارد. انظر «معجم رجال الحديث».
[٢]قال في القاموس: والفقحة من كل نبت زهره، ويقال تفقّح النبات أزهى وأزهر وتفقّحت الوردة تفتحت. تشبيهاً لعلمه بالورد إذا تفتّح وارتفع عنه كمامه. وقيل في لقبه: (نفحة العلم) ، وقيل: (قُفّة العلم)، وهي الوعاء.