موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١١٨
وحمل الفقه عن الحسن بن زياد اللوَلوَي، وعن الهيثم بن موسى صاحب أبي يوسف القاضي.
سمع: أباه البهلول بن حسّان، ويحيى بن آدم، ووكيع بن الجراح، وأبا معاوية الضرير، ويعلى ومحمداً ابنَيْ عبيد، وأبا يحيى الحماني، وأبا قطن عمرو بن الهيثم، وإسماعيل بن عُليّة، وغيرهم ببغداد، والكوفة، والبصرة، والمدينة، ومكة.
روى عنه: محمد بن عبد الرحيم صاعقة، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر بن أبي دنيا، وجعفر الفريابي، وعبد اللّه بن محمد بن ناجية، وقاسم بن زكريا المطرَّز، ومحمد ابن موسى النهرتيري، وابناه البهلول وأحمد، وحفيده يوسف بن يعقوب الاَزرق، وغيرهم.
وكان مجتهداً لا يقلّد أحداً، وله مذاهب ينفرد بها، ويقال: كان حسن العلم باللغة والنحو والشعر.
استدعاه المتوكل إلى سامراء، فسمع منه، وأمر أن يُنصب له منبر، فحدَّث هناك، وأقطعه إقطاعاً مغلُّهُ كذا كذا ألفاً، وأقام حتى قدم المستعين بغداد، فخاف أن يداهم الاَتراكُ الاَنبار فانحدر إلى بغداد بدون أن يحمل كتبه، فحدّث بها من حفظه.
صنّف إسحاق كتاباً في الفقه سمّـاه «المتضاد»، وكتاباً في القراءات، وصنّف «المسند».
توفّي بالاَنبار في سنة اثنتين وخمسين ومائتين.