موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤١٠
عليه بمعرفة أمر الولاء لاَئمّة أهل البيت - عليهم السلام - وتفقّهِهِ.
وأوصله الحسن بن سعيد الاَهوازيّ إلى الاِمام الرضا - عليه السلام - ، فتشرف بلقائه، وروى عنه.
ثم اختص بالاِمام أبي جعفر الجواد - عليه السلام - وروى عنه، وتوكّل له، وعظم محله منه، وكانت له مراسلة ومكاتبة معه، وكذلك اختص وتوكّل للاِمام أبي الحسن الهادي - عليه السلام - ، وروى عنه.
وروى أيضاً عن: أحمد بن محمد بن أبي نصر، وإسماعيل بن همام، وأيوب بن نوح بن درّاج، وبكر بن صالح، وجعفر بن محمد الهاشمي، والحسن بن علي بن فضال، والحسن بن محبوب، والحسين بن سعيد الاَهوازي، وعبد العزيز بن المهتدي، وفضالة بن أيوب، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، ومحمد بن رجاء الخياط، والنضر بن سويد، ومخلد بن موسى، وجماعة.
روى عنه: أخوه إبراهيم بن مهزيار، وإبراهيم بن هاشم، وابنه الحسن بن عليّ، والعبّاس بن معروف، ومحمد بن عبد الجبار، ومحمد بن عيسى بن عبيد، والهيثم بن أبي مسروق النهدي، وأحمد بن محمد بن عيسى، وآخرون.
وكان من كبار الفقهاء، وعيون المحدثين، جليل القدر، واسع الرواية، وكان من العُبّاد المجتهدين، وهو خَلَف لعبد اللّه بن جندب البجليّ في النسك والعبادة.
قال يوسف بن السخت البصري: كان إذا طلعت الشمس سجد وكان لا يرفع رأسه حتى يدعو لاَلف من إخوانه بمثل ما دعا لنفسه، وكان على جبهته سجّادة مثل ركبة البعير.
وكان عظيم الولاء للاَئمّة - عليهم السلام - ، مناصحاً لهم، دائباً على خدمتهم، وتوقيرهم، وقد بعث إليه الاِمام الجواد - عليه السلام - بعدة رسائل أظهر فيها عنايته وحبّه له، ودعا له فيها بفنون الدعوات، كقوله - عليه السلام - :