موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٣٦
الاَهوازيّ، ومحمد بن أبي الصهبان.
وكان محدثاً، ثقة، مسكوناً إلى روايته، وكان شاعراً، كتب إلى الاِمام الجواد بأبيات شعر، رثى فيها أباه الاِمام الرضا - عليه السلام - وسأله الاِذن أن يقول فيه، فقطع - عليه السلام - الشعر وحبسه [١]وكتب في صدر ما بقي من القرطاس: قد أحسنت فجزاك اللّه خيراً.
وقد وقع المترجَم في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت عليهم السَّلام تبلغ أكثر من ثلاثة وستين مورداً [٢]
وله كتاب التفسير، يرويه عنه ابنه عليّ.
روى الشيخ الطوسي بسنده إلى أبي طالب عبد اللّه بن الصلت قال: كتب الخليل بن هاشم إلى ذي الرياستين، وهو والي نيسابور أنّ رجلاً من المجوس مات وأوصى للفقراء بشيء من ماله، فأخذه قاضي نيسابور فجعله في فقراء المسلمين: فكتب الخليل إلى ذي الرياستين، بذلك، فسأل المأمون عن ذلك فقال: ليس عندي في ذلك شيء، فسأل أبا الحسن - عليه السلام - فقال أبو الحسن - عليه السلام - : إنّ المجوسي لم يوص لفقراء المسلمين، ولكن ينبغي أن يوَخذ مقدار ذلك المال من مال الصدقة فيردّ على فقراء المجوس [٣]
[١]أي حبس الشعر واحتفظ به.
[٢]وقع بعنوان (عبد اللّه بن الصلت) في اسناد ثمانية وثلاثين مورداً، وبعنوان (عبد اللّه بن الصلت أبي طالب) في اسناد اثنين وعشرين مورداً، وبعنوان (عبد اللّه بن الصلت أبي طالب القميّ) و (أبي طالب بن الصلت) و (أبي طالب القمي) في اسناد رواية واحدة لكل عنوان. علماً انّه وقع بعنوان (أبي طالب) في اسناد أحد عشر مورداً، إلاّ أنّ هذا العنوان مشترك بين جماعة.
[٣]تهذيب الاَحكام: ج٩|كتاب الوصايا، باب الوصية لاَهل الضلال، الحديث ٨٠٧.