موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٧٦
روي أنّ البخاري قدم بغداد، واجتمع إليه أهلها، وامتحنوه بالاَسانيد، فأقرّوا له بالحفظ وكان ابن صاعد يسمّيه (الكبش النطّاح).
وقدم نيسابور سنة (٢٥٠ هـ) فأقبل عليه الناس ليسمعوا منه، وفي أحد الاَيام سأله رجل عن اللفظ بالقرآن، فقال: أفعالنا مخلوقة، وألفاظنا من أفعالنا، فوقع خلاف، ولم يلبث أن حرّض الناس عليه محمد بن يحيى الذهلي، فانقطع الناس عن البخاري إلاّ مسلم بن الحجاج، وأحمد بن سلمة، ثم خشي البخاري على نفسه فغادر نيسابور.
له من الكتب: التاريخ الكبير، التاريخ الصغير، التاريخ الاَوسط، الاَسماء والكنى، الضعفاء، السنن في الفقه، الاَدب، خلق أفعال العباد، القراءة خلف الاِمام، والتفسير الكبير.
توفّـي بِخَرْتَنك (من قرى سَمَرقند) سنة ست وخمسين ومائتين.
١٠٩٣
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم (*)
(... ـ ٢٦٤ هـ)
ابن مِقْسَم الاَسدي، أبو عبد اللّه ويقال أبو بكر البصري، نزيل دمشق،
*: الثقات لابن حبان ٩|١٠٩، الكامل في التاريخ ٧|٣٢١، مختصر تاريخ دمشق ٢٢|٢١ برقم ٢٠، تهذيب الكمال ٢٤|٤٦٩ برقم ٥٠٦٠، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة ٢٦١ ـ ٢٨٠) ١٥٨ برقم ١٢٨، سير أعلام النبلاء ١٢|٢٩٤ برقم ١٠٦، تهذيب التهذيب ٩|٥٥ برقم ٥٤، تقريب التهذيب ٢|١٤٤ برقم ٤٤.