موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٦٣
ولد ببغداد سنة اثنتين ومائتين، ونشأ بنيسابور، ورحل إلى الاَمصار في طلب العلم رحلةً طويلة، ثم استوطن سمرقند، حتى توفي بها سنة أربع وتسعين ومائتين، وكان أبوه مَرْوَزياً.
حدَّث عن: عبدان بن عثمان، وصدقة بن الفضل، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وإسحاق بن راهويه، وأبي قدامة السرخسي، وهدبة بن خالد، وعبيد اللّه بن معاذ العنبري، ومحمد بن بشّـار بندار، وغيرهم من أهل خراسان والعراق والحجاز والشام ومصر.
وتفقّه على أصحاب الشافعيّ.
حدّث عنه: ابنه إسماعيل، وأبو علي عبد اللّه بن محمد بن علي البلخي، ومحمد بن إسحاق الرشادي، وعثمان بن جعفر اللبان، ومحمد بن يعقوب بن الاَخرم النيسابوري، وآخرون.
وكان فقيهاً، محدّثاً، مُفتياً بنيسابور بعد ما توفّـي محمد بن يحيى.
رُوي أنّ إسماعيل بن أحمد والي خراسان كان يكرمه، ويصله في كلّ سنة بأربعة آلاف درهم، ويصله أخوه إسحاق بمثلها، ويصله أهل سمرقند بمثلها، فكان ينفقها من السنة إلى السنة، من غير أن يكون له عيال.
صنّف من الكتب: القسامة، تعظيم قدر الصلاة، رفع اليدين، وغيرها.
قال أبو بكر الصيرفي من الشافعية: لو لم يصنّف ابن نصر إلاّ كتاب «القسامة» لكان من أفقه الناس.