موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٥٥
القرطبيّ، المالكيّ.
ولد في إلبيرة بعد السبعين ومائة.
وروى عن: صعصعة بن سلام، والغازِ بن قيس، وزياد بن عبد الرحمان.
ورحل سنة ثمان، وقيل سبع ومائتين، فأخذ عن: عبد الملك بن الماجشون، ومُطرِّف بن عبد اللّه اليساري، وأسد بن موسى، وأصبغ بن الفرج، وجماعة سواهم من أصحاب مالك واللّيث.
ثم عاد إلى الاندلس، فنزل بلدة إلبيرة، فاستدعاه الاَمير عبد الرحمان بن الحكم، فرتّبه في الفتوى بقرطبة، وقرّر معه يحيى بن يحيى في النظر والمشاورة.
روى عنه: ابناه محمد وعبد اللّه، وسعيد بن نمير، وإبراهيم بن شعيب، وبقيّ ابن مخلد، ومحمد بن وضّاح، ويوسف بن يحيى المُغامي، وآخرون.
وكان فقيهاً، كثير الرواية، عالماً بالتاريخ والاَدب، شاعراً كثير التصانيف، إلاّ أنّه ـ كما ذكر الذهبي ـ ليس بمتقن للرواية، بل ينقل الحديث وِجادة وإجازة.
من تصانيفه: «الواضحة» في السنن والفقه، تفسير موطأ مالك، الفرائض، حروب الاِسلام، طبقات الفقهاء والتابعين، مصابيح الهدى، مكارم الاَخلاق، الورع، اعراب القرآن، و الناسخ والمنسوخ.
ومن شعره قصيدة كتب بها إلى أهله من المشرق، سنة عشرين ومائتين، منها: