موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٧٣
وكان حافظاً، محدثاً، ويتكلم في الرجال، وفي الفقه، قدم بغداد وحدث بها وكان مجلسه عند قصر المأمون، فبني له شبه منبر، فصعد سليمان، وحضر جماعة من القواد عليهم السواد، والمأمون فوق قصره، وقد فتح باب القصر وقد أرسل ستراً وهو خلفه يكتب ما يملي.
وولاه المأمون قضاء مكة سنة أربع عشرة ومائتين ثم عُزل سنة تسع عشرة ورجع إلى البصرة فمات بها في سنة أربع وعشرين ومائتين.
٩٣٢
سليمان بن حفص (*)
(... ـ كان حيّاً بعد ٢٢٠ هـ)
المروَزي.
لقي ثلاثةً من أئمّة أهل البيت - عليهم السلام - : الكاظم والرضا والهادي، فأخذ عنهم، وروى عنهم واحداً وثلاثين مورداً.
روى عنه: علي بن محمد القاساني، ومحمد بن عيسى بن عبيد، وموسى بن عمر.
رُوي أنّ الاِمام أبا الحسن الكاظم - عليه السلام - علَّمه سجدة الشكر مكاتبةً[١].
وروى الشيخ الطوسي بسنده عن سليمان بن حفص المروزي قال: قال
*: رجال الطوسي ٣٧٨ برقم ٧، جامع الرواة ١|٣٧٧، بهجة الآمال ٤|٤٥٩، تنقيح المقال ٢|٥٦ برقم ٥١٩٢، الموسوعة الرجالية ٧|٤٥١، معجم رجال الحديث ٨|٢٤٢ برقم ٥٤٢٦ و ٥٤٢٧ و ٥٤٢٨، قاموس الرجال ٤|٤٦١.
[١]الكافي: ٣|كتاب الصلاة، باب السجود والتسبيح والدعاء، الحديث ١٨.