موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٤
قال - عليه السلام - : الموَمن يحتاج إلى ثلاث خصال: توفيق من اللّه وواعظ من نفسه وقبول ممن ينصحه.
وقال: من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فإن كان الناطق عن اللّه فقد عبد اللّه، وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس.
وقال: من استفاد أخاً في اللّه فقداستفاد بيتاً في الجنة.
روى الخطيب البغدادي بسنده عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني عن أبي جعفر الجواد عن أبيه علي عن أبيه موسى عن آبائه عن علي، قال: بعثني النبي صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّمإلى اليمن فقال لي وهو يوصيني:«يا على ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، يا علي عليك بالدُّلجة فإنّ الاَرض تُطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار، يا علي اغد باسم اللّه فإنّ اللّه بارك لاَُمّتي في بكورها».
توفي الاِمام الجواد - عليه السلام - ببغداد في آخر ذي القعدة سنة عشرين ومائتين، ودفن في مقابر قريش عند مرقد جده الاِمام موسى الكاظم عليه السَّلام .
قال جماعة: قُبض مسموماً.
وقال المفيد: قيل إنّه مضى مسموماً، ولم يثبت عندي بذلك خبر فأشهد به.
وكانت زوجته أُم الفضل قد دسّت له السم بإيحاء من المعتصم [١]
[١]هو أبو إسحاق محمد بن هارون الرشيد: كان عرياً من العلم، وكان إذا غضب لا يبالي من قتل، وكان يتشبه بملوك الاَعاجم، ويمشي مشيهم،وبلغت غلمانه الاَتراك بضعة عشر ألفاً. وهو الذي هجاه دعبل الخزاعي بالاَبيات المشهورة، ومنها:
ملوك بني العباس في الكتب سبعة *و لم يأتنا في ثامن منهم الكتبُ
كذلك أهل الكهف في الكهف سبعة * غداة ثوَوْا فيه وثامنهم كلب
تاريخ الخلفاء للسيوطي: ٣٣٣ ترجمة المعتصم.