موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٢١
والشام [١]، ثم استوطن نيسابور وتوفّي بها سنة احدى وخمسين ومائتين.
سمع من: سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطّان، وعبد الرحمان بن مهدي، ووكيع بن الجراح، والنضر بن شميل، وغيرهم.
ورحل إلى بغداد، وحدَّث بها، فروى عنه من أهلها: إبراهيم الحربي، وعبد اللّه بن أحمد بن حنبل. وروى عنه البخاري والنسائي ومسلم، والترمذي، وأبوزرعة الرازي، وابن خزيمة، ومحمد بن يوسف الفريابي.
وكان عالماً، فقيهاً، حافظاً، دوَّن عن أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه المسائل في الفقه.
حُكي أنّ إسحاق الكوسج بلغه أنّ أحمد بن حنبل رجع عن بعض تلك المسائل التي علّقها عنه فحملها في جراب على ظهره وخرج راجلاً إلى بغداد، وعرض خطوط أحمد عليه في كل مسألة استفتاه عنها، فأقرّ له ثانياً، وأُعجب به.
لهُ كتاب كبير في الصلاة، أثنى عليه مسلم بن الحجّاج القشيري.
٨١٣
إسحاق بن موسى (*)
(... ـ حدود ٣٠٠ هـ )
ابن عبد الرحمان بن عُبيد، أبو يعقوب اليَحمدي، الشافعي، يُعرف بابن أبي عمران.
[١]قال أبو زرعة: وقد رأيت إسحاق وقدم علينا دمشق، فرأيتُهُ يكتب الحديث عند هشام بن عمّـار في سنة اثنتي عشرة ومائتين، فيما أرى. مختصر تاريخ دمشق.
*: تاريخ جرجان ٥١٨ برقم ١٠٧٢، مختصر تاريخ دمشق ٤|٣١٥ برقم ٣١٨، تاريخ الاِسلام ( سنة ٢٩١ ـ ٣٠٠) ص ١٠٧ برقم ١٢٠، الوافي بالوفيات ٨|٤٢٧ برقم ٣٩٠٠، تهذيب تاريخ دمشق٢|٤٥٦.