تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣ - ٤٩٥١ ـ علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو الحسن الأموي السفياني المعروف بأبي العميطر
أخذ البيعة عن الناس ، فصرنا إليه ، فأخذ البيعة علينا وخلا سبيلنا.
قال ابن معلّى : ولما اتصل بأبي العميطر قتل ابنه القاسم أنشأ يقول :
| أزرى بدارق فالهم موصول | فالواح مهجورة والجسم مدخول | |
| يا ليت شعري ، وليت غير نافعة | وللأمور بما يجري عقابيل | |
| هل يأتي بظهر الغيب مالكه | بهلك قيس وأن الكل مقتول | |
| أو هل أرى الخيل تعدو في ديارهم | والبيض مزرقة والعيش منقول | |
| جرى قتلهم بالأمس ربهم | والظلم لا شك والعدوان مخذول | |
| لو أن قيسا صغرى [١] قاسم قتلت | كانت بوار أو بعض القتل مطلول | |
| بني أمية إن الرأي مشترك | والنصح عند ذوي الألباب مقبول | |
| حتى أتى أنتم في كل حادثة | زاد قتيل وعان ثم معلول | |
| هذا ابن بيهس قد أبدى عداوتكم | فالحرب قائمة والسيف مسلول | |
| وأنتم دبر عن ملككم جدل | وفيكم السادة الغر البهاليل | |
| بحمى ابن بيهس ملكا لا لعترته | لكن لدنيا لها بالعرض تعجيل |
وقال أبو العميطر :
| بني أمية إنكم | أصبحتم غنم الذباب | |
| وأرى بني عبد أن طرا | والزمان إلى انقلاب | |
| يسقونكم ما كنتم | تسقون من سلع وصاب | |
| إن كان دهركم التجادل | في الملمات الصعاب | |
| فدعوا الشام لرحلة | ليست تحور إلى إياب | |
| وترفعوا سلب السواد | عن العقيلة والجباب | |
| وثوائب الأعداء فيما | بينكم من كل باب | |
| لستم أمية في قريش | بالصريح ولا اللباب | |
| إن لم تدع صولاتكم قيسا | متقطع التراب | |
| قطعت بقتل بني أمية | قيس أسباب العتاب |
[١] كذا رسمها.