تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٥ - ٥٠٢٥ ـ علي بن محمد ويقال ابن أحمد بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز أبو الفتح البستي
| يا من تكبّر عين ساعده | إقباله بزخارف النّعم | |
| مهلا فقد أوجدت من عدم | وتصير عن كثب إلى عدم |
قال : وأنشدنا أبو الفتح لنفسه :
| سرورك بالدنيا غرور فلا تكن | بدنياك مسرورا فتصبح مغرورا | |
| ولا تأمن الأحداث واخش بياتها | فكم نسفت دورا وكم كشفت [١] نورا | |
| وأخسر أهل الأرض من عاش غافلا | فلم يحيي مشكورا ولم يفن معذورا |
أنشدنا أبو محمّد عبد الجبار بن محمّد بن أحمد ، أنشدنا أبو سعيد عبد الواحد بن القشيري ، أنشدنا أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم ، أنشدنا أبو الفتح البستي لنفسه [٢] :
| إذا ما اصطنعت [٣] امرأ فليكن | شريف النّجاز زكي النّسب | |
| فنذل الرّجال كنذل النّبات | فلا للثمار ولا للحطب |
قال : وأنشدنا أبو الفتح لنفسه :
| يا من يؤمّل أن يفوز بصاحب | متناسب الإعلان والإضمار | |
| يرعى الزمان فلا يخون ولا | يرى ما عاش إلّا راعيا لذمار | |
| هيهات لست بواجد رطبا | بلا شوك ولا خمرا بغير خمار |
قال : وأنشدنا لنفسه :
| أخ لي جرّبته برهة | فندّمني طول تجريبه | |
| وهل كان بريح [٤] تجري به | وفلك التّكبّر تجري به |
قال : وأنشدنا لنفسه [٥] :
[١] كذا بالأصل ، وفي المختصر : كسفت نورا.
[٢] البيتان في يتيمة الدهر ٤ / ٣٧٩.
[٣] في اليتيمة : اصطفيت.
[٤] كذا في الأصل :
وهل كان بريح تجري به
وفي المختصر :
وهل كان يربح تجريبه
[٥] البيتان في يتيمة الدهر ٤ / ٣٧٨ ـ ٣٧٩.