تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٦ - ٥١٥٦ ـ عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوديم ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس وهو زيد ابن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ابن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو اليقظان العنسي
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ ـ إملاء ـ أنا أبو محمّد الحسن بن أحمد المخلدي ، أنا أبو الوفاء المؤمّل بن الحسن بن عيسى ، نا أحمد بن منصور الرّمادي ، نا يحيى بن أبي بكير الكرماني ، نا زائدة ، نا عاصم بن أبي النّجود ، عن زرّ ، عن عبد الله قال [١] :
كان أوّل من أظهر الإسلام سبعة : رسول الله ٦ ، وأبو بكر ، وعمّار ، وأمّه سميّة ، وصهيب ، وبلال ، والمقداد ، فأمّا رسول الله ٦ فمنعه الله بعمّه أبي طالب ، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه ، وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد وصفدوهم في الشمس ، وما منهم أحد إلّا وقد واتاهم على ما أرادوا إلّا بلال ، فإنه هانت عليه نفسه في الله ، وهان على قومه ، فأعطوه الولدان يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول : أحد أحد.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو الغنائم ، وأبو محمّد ابنا أبي عثمان ، وأبو القاسم بن البسري ، وأبو طاهر القصّاري ، وأبو الحسن عاصم بن الحسن ، وأبو عبد الله النّعالي قالوا : أنا أبو عمر الفارسي ، أنا أبو بكر محمّد بن أحمد ، نا جدي يعقوب ، نا حسين بن محمّد المرورّوذي ، نا شيبان ، عن منصور ، عن مجاهد.
وحدّثنا جدي ، نا عبد الله بن محمّد بن أبي شيبة ، نا جرير عن منصور ، عن مجاهد.
وحدّثنا جدي ، نا علي بن حفص المدائني الأشجعي ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد [٢] قال :
أول من أظهر إسلامه سبعة : رسول الله ٦ ، وأبو بكر ، وبلال ، وخبّاب ، وصهيب ، وعمّار ، وسميّة أم عمّار ، فأمّا رسول الله ٦ فمنعه الله بعمّه ، وأمّا أبو بكر فمنعه الله بقومه ، وأما الآخرون فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد وصهروهم في الشمس ـ زاد شيبان وجرير في حديثهما : حتى بلغ الجهد منهم كلّ مبلغ. زاد شيبان : خاصة حتى جعل يسيل منهم الصديد ، وزاد جرير : فأعطوهم ما سألوا ، فجاء
[١] رواه في تهذيب الكمال ١٣ / ٤٤٦ وسير أعلام النبلاء ١ / ٤٠٨ ـ ٤٠٩.
[٢] تهذيب الكمال ١٣ / ٤٤٦ وسير أعلام النبلاء ١ / ٤٠٩ وانظر أسد الغابة ٣ / ٦٢٧.