تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٧ - ٤٩٥٤ ـ علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو محمد يقال أبو عبد الله ويقال أبو الفضل الهاشمي
أخبرنا أبو الحسين بن الأبرقوهي ـ إذنا ـ وأبو عبد الله الخلّال ـ مشافهة ـ قالا : أنا أبو القاسم بن مندة ، أنا أبو علي ـ إجازة ـ.
ح قال : وأنا أبو طاهر بن سلمة ، أنا علي بن محمّد.
قالا : أنا أبو محمّد بن أبي حاتم ، قال [١] :
سئل أبو زرعة عن علي بن عبد الله بن عباس فقال : مديني ثقة.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا أبي علي بن البنّا ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلص ، نا أحمد بن سليمان الطوسي ، نا الزبير بن بكّار قال :
وكان عبد الرّحمن بن أبان بن عثمان من خيار [٢] المسلمين ، وكان كثير الصّلاة ، رآه علي بن عبد الله بن عباس فأعجبه هديه ونسكه ، فقال : أنا أقرب إلى رسول الله ٦ رحما ، وأولى بعده بالحال ، كان [٣] علي مجتهدا حتى مات [٤].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا سليمان بن إسحاق الجلّاب ، أنا الحارث بن أبي أسامة ، نا محمّد بن سعد ، أنا مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن مصعب بن عثمان قال [٥] :
كان عبد الرّحمن بن أبان يعني ابن عثمان ـ يشتري أهل البيت ثم يأمر بهم فيكسون [٦] ويدهنون ثم يعرضون [٧] عليه ، فيقول : أنتم أحرار لوجه الله ، أستعين بكم على غمرات الموت ، قال : فمات وهو نائم في السجدة بعد السّبحة [٨].
قال مصعب [٩] : وسمعت رجلا من أهل العلم يقول : إنّما كان سبب عبادة
[١] رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٦ / ١٩٢.
[٢] بالأصل : «بن حبان السلمي» خطأ فاحش ، والمثبت عن مختصر ابن منظور ، ونسب قريش.
[٣] في نسب قريش : فما زال.
[٤] رواه مصعب الزبيري في نسب قريش ص ١٢٠.
[٥] الخبر في نسب قريش للمصعب الزبيري ص ١٢٠.
[٦] بالأصل : فيكسوا ، والمثبت عن نسب قريش.
[٧] قوله : «ويدهون ويعرضون عليه» مكانه في نسب قريش : «ثم يدخلون عليه».
[٨] السبحة : خرزات للتسبيح تعدّ ، والدعاء ، وصلاة التطوع (القاموس المحيط : سبح).
[٩] رواه في تهذيب الكمال ١٣ / ٣٤٦.