تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥١٥ - ٥١٦٣ ـ عمران بن عصام أبو عمارة الضبعي
قالا : أنا عبد الرّحمن بن محمّد بن إسحاق ، أنا حمد ـ إجازة ـ.
ح قال : وأنا أبو طاهر ، أنا أبو الحسن.
قالا : أنا أبو محمّد بن أبي حاتم قال [١] : عمران بن عصام الضّبعي والد أبي [٢] جمرة نصر بن عمران وكان قاضيا بالبصرة ، روى عن عمران بن حصين ، روى عنه قتادة ، ومثنى الضّبعي ، وابنه نصر بن عمران ، وأبو التّيّاح ، سمعت أبي يقول ذلك.
أخبرنا أبو الحسين محمّد بن كامل المقدسي ، قال : كتب إليّ أبو جعفر بن المسلمة يذكر أن أبا عبيد الله محمّد بن عمران المرزباني أخبرهم إجازة قال [٣] :
عمران بن عصام العنزي الأشلّ من بني هميم كان أعور شريفا بعثه الحجاج إلى عبد الملك بن مروان يحضه على توكيد بيعة الوليد وخلع أخيه عبد العزيز فقال لعبد الملك.
| أمير المؤمنين إليك نهدي | على الناي التحية والسلاما | |
| فلو أنّ الوليد أطاع فيه | لقدت له الخزامة والذّماما | |
| فلا تك ما حلبت لقوم غدا | وبعد غد بنوك هم العياما |
ثم قتله الحجاج بعد ذلك لخروجه مع ابن الأشعث ، واختصم سويد بن منجوف ومسمع في الرئاسة إلى عمران فجعل الرئاسة لسويد ، فقال شاعر منهم :
| وحكّم عمران الهميمي قومكم | وأخّر عن عقد الرئاسة مسمعا |
ولعمران :
| فتح [٤] الله عداوة لا تتّقى | وقرابة يدلى بها لا تنفع |
وله يعاتب عامر بن مسمع :
| عذيري من أخ إن أدن شبرا | يزدني في مباعدة ذراعا |
[١] الجرح والتعديل ٦ / ٣٠٠.
[٢] بالأصل : «والد ابن حمزة».
[٣] ليس لعمران بن عصام أي ذكر في معجم الشعراء المطبوع الذي بين يدي ، والخبر ـ نقلا عن المرزباني في طبقات الشعراء ـ في تهذيب الكمال ١٤ / ٣٩٢.
[٤] في المختصر : «قبح الإله» وفي تهذيب الكمال : فتح الإله.