تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢١ - ٥٠٧٦ ـ علي بن محمد أبو الحسن التهامي الشاعر
عبد الله محمّد بن الحسين بن النّصيبي ، وأبا غانم محمّد بن الحسين بن البابلي الكاتب ، وامتدح بأطرابلس أبا القاسم هبة الله بن علي بن حيدرة القاضي ، وأبا الحسين علي بن عبد الواحد بن حيدرة ، وأبا محمّد الحسين بن حيدرة ، وامتدح جماعة من آل الجرّاح الطائيين منهم المفرّج بن دغفل ، وابنيه ... [١] ومحمود ابني المفرّج ، وبدر بن ربيعة ، وحسّان بن [مفرج][٢].
وكان حافظا للقرآن ومنّته [٣] نفسه طلب الخلافة وخرج معه جماعة وآزروه على أمره [٤] ثم غدر به آل الجرّاح وحملوه إلى مصر فألقي في خزانة البنود إلى أن مات بها ، وقيل : بل عفي عنه وخلّي سبيله.
وبلغني أنه كان في مدة كونه في الحبس يعلم جماعة من المسجنين [٥] القرآن.
سمعت أبا الفضل محمّد بن محمّد بن عطاف الموصلي ببغداد يقول : سمعت أبا الكرم حميس بن علي بن أحمد بن علي الجوزي الواسطي يقول : سمعت أبا الحسن محمّد بن علي بن الحسن بن عمر الأديب الواسطي يقول : سمعت أبا علي الحسن بن نجم بن ... [٦] الموصلي يقول : بتّ مع أبي [٧] الحسن التهامي الشاعر في خان بميّافارقين ، فلسعته عقرب في بعض الليل ، فسكت إلى الغداة ، فلما انتشر الناس صاح وتألم ، فقلت : ما لك؟ قال : لسعتني عقرب في الليل ، فقلت : فكيف أمسكت إلى الآن؟ فقال : فعلت ذلك لئلا ينزعج الناس بي في نومهم ، ويتنغصوا به.
أنشدنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن خسرو ، أنشدنا أبو الحسن علي بن محمّد بن محمّد بن الخطيب الأنباري ، أنشدنا أبو الحسن علي بن محمّد التّهامي الشاعر لنفسه بالأنبار :
[١] كلمة غير مقروءة وصورتها : «الحعى».
[٢] بياض بالأصل ، واستدركت اللفظة : «المفرج» عن سير أعلام النبلاء ، ووفيات الأعيان وفيها : حسان بن مفرج بن دغفل البدوي.
[٣] إعجامها مضطرب بالأصل ، وتقرأ : «ومتنه» وفي المختصر : وفتنته نفسه.
[٤] بالأصل : «امراة» والمثبت عن المختصر.
[٥] كذا بالأصل ، وفي المختصر : من المسجونين.
[٦] إعجامها ناقص بالأصل وصورتها : «نبال» وفي المختصر : «نبال».
[٧] بالأصل : أبا.