تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٣ - ٥٠٢٠ ـ علي بن محمد بن إسماعيل أبو الحسن الطوسي الكارزي
الجندي ، نا علي بن زياد اللحجي ، نا أبو قرة قال : ذكر ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله.
أن النبي ٦ نهى عن الصور في البيت ، وأن النبي ٦ أمر عمر بن الخطاب زمان الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها ، فلم يدخل البيت حتى محيت كل صورة فيها [١] [٩١٣٥].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، أنا أبو بكر محمّد بن علي بن محمّد المقرئ الخياط ، نا أبو علي الحسن بن الحسين بن .... [٢] الهمذاني ، نا أبو الحسن علي بن محمّد بن إسماعيل الطوسي قدم حاجا بهمذان ، نا أبو الحسن راجح بن الحسين ـ بحلب ـ نا يحيى بن معين ، عن عبد الرزّاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن السائب بن يزيد ، عن عمر قال :
سمعت النبي ٦ يقول : «الفقر أمانة فمن كتمه كان عبادة ، ومن باح به فقد قلد إخوانه المسلمين» [٩١٣٦].
أخبرنا أبو النضر عبد الرّحمن بن عبد الجبار بن أبي سعيد القايني ـ لفظا ـ وأبو الحسين علي بن سهل بن محمّد الفقيه بهراة ، وأبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن عمر العمري الهروي ـ بأرجاه ـ قراءة عليهما ـ قالوا : أنا أبو سهل نجيب بن ميمون بن علي الواسطي ، نا أبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الهروي ، نا أبو الحسن علي بن محمّد بن إسماعيل الطوسي ـ بمكة ـ نا محمّد بن الحسن بن قتيبة ، نا محمّد بن خلف ، نا أبو بكر بن أخي عبد الرزّاق قال : سمعت عبد الرزّاق بن همّام يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : كلما طال الإسناد فهو أحسن للحديث.
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر ، عن أبي بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ قال :
علي بن محمّد بن إسماعيل أبو الحسن الكارزي الطوسي رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز والشام ، سمع بالعراق أبا بكر الباغندي ، وأقرانه ،
[١] كذا بالأصل ، وفي المختصر : فيه.
[٢] كلمة رسمها غير واضح بالأصل وصورتها : «لكان».