تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٩ - ٥١٥٦ ـ عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوديم ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس وهو زيد ابن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ابن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو اليقظان العنسي
أبو محمّد الجوهري ، أنا محمّد بن المظفر ، أنا محمّد بن محمّد بن سليمان ، نا ابن حميد.
ح وأخبرنا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن علي بن عبد الواحد ، وأبو غالب أحمد بن الحسن قالا : أنا أبو الغنائم عبد الصّمد بن علي المأموني ، أنا عبيد الله بن محمّد بن إسحاق بن حبابة ، نا عبد الله بن محمّد البغوي [١] ، نا محمّد بن حميد الرازي ، نا هارون بن المغيرة ، نا عمرو بن أبي قيس ، عن عمّار الدّهني ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن مسروق ، عن عائشة قالت :
انظروا عمّارا فإنه يموت على الفطرة ، إلّا أن تدركه هفوة من كبر.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو بكر الشامي ، أنا أبو الحسن العتيقي ، أنا أبو يعقوب الصّيدلاني ، نا أبو جعفر العقيلي [٢] ، نا أحمد بن محمّد الحمال [٣] الأصبهاني ، نا عقيل بن يحيى الأصبهاني ، نا شعيب بن إبراهيم أبو العبّاس الكوفي ، نا سيف بن عمر التميمي [٤] ، عن مبشّر بن فضيل ، عن محمّد بن سعد بن أبي وقّاص عن أبيه قال : سمعت رسول الله ٦ يقول : «الحقّ مع عمّار ما لم يغلب عليه دلهة الكبر».
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، نا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب ، نا سليمان بن حرب ، نا شعبة ، عن المغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال :
أتينا الشام فقلت : اللهم ارزقني جليسا صالحا ، فجلست إلى أبي الدرداء ، فقال : ممن أنت؟ فقلت : من أهل الكوفة ، فقال : أليس كان فيكم صاحب السّواك والوساد ـ يعني عبد الله بن مسعود ـ أوليس كان فيكم الذي أعاذه الله على لسان نبيّه ٦ من الشيطان ـ يعني عمّار بن ياسر ـ أوليس كان فيكم صاحب السرّ الذي لا يعلمه غيره ، حذيفة ، ثم قال : كيف كان عبد الله يقرأ : (وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى)[٥]
[١] من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ١ / ٤١٧.
[٢] رواه أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير ٤ / ٢٣٦ في ترجمة مبشر بن الفضيل.
[٣] في الضعفاء الكبير : أحمد بن محمد الجمال الأصبهاني.
[٤] في الضعفاء الكبير : التيمي ، تصحيف ، انظر ترجمته في تهذيب الكمال ٨ / ٢٤٩.
[٥] سورة الليل ، الآيتان الأولى والثانية.