تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٧٩ - ٥١٥٦ ـ عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوديم ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس وهو زيد ابن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ابن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو اليقظان العنسي
محمّد ، أنا أحمد بن محمّد بن عمر ، قالا : أنا أبو بكر بن أبي الدنيا.
قالا : نا محمّد بن سعد [١] ، أنا محمّد بن عمر ، نا الحسن بن عمارة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة : أن عليا صلى على عمّار ، ولم يغسله.
أخبرنا أبو بكر [محمد][٢] بن عبد الباقي ، أنا الحسن ، أنا أبو عمر ، أنا أحمد ، نا الحسين ، نا ابن سعد [٣] ، أنا عبد الله بن نمير ، عن أشعث بن سوّار ، عن أبي إسحاق [أن عليا صلى على عمار بن ياسر ، وهاشم بن عتبة ، رضياللهعنهما ، فجعل عمار مما يليه وهاشما أمام ذلك ، وكبّر][٤] عليهما تكبيرا واحدا خمسا أو ستا أو سبعا ـ والشك في ذلك من أشعث ـ.
قرأت على أبي محمّد السلمي ، عن عبد العزيز بن أحمد ، أنا تمام بن محمّد ، أخبرني أبي ، أنا أبو العبّاس محمّد بن جعفر بن ملّاس ، نا الحسن بن محمّد بن بكّار بن بلال العاملي الدمشقي ، حدّثني أبي وعمي عن أبيهما بكّار بن بلال قال :
بلغني أنه لما بلغ أهل الشام يوم صفّين أن عمّار بن ياسر قد قتل بعثوا من يعرفه ليأتيهم بعلمه ، فعاد إليهم فأخبرهم أنه قد قتل ، فنادى أهل الشام أصحاب علي : إنّكم لستم بأولى بالصّلاة [٥] على عمّار بن ياسر منا ، قال : فتوادعوا عن القتال حتى صلّوا عليه جميعا.
أخبرنا أبو بكر الحاسب ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، أنا محمّد بن سعد [٦] ، أنا خالد بن مخلد ، حدّثني سليمان بن بلال ، حدّثني جعفر بن محمّد قال : سمعت رجلا من الأنصار يحدّث أبي عن هنيّ مولى عمر بن الخطاب قال : كنت أوّل شيء مع معاوية على علي ، فكان أصحاب معاوية يقولون : لا والله لا نقتل عمّارا أبدا ، إن قتلناه فنحن كما يقولون ، فلمّا كان يوم صفين ذهبت أنظر في القتلى فإذا عمّار بن ياسر مقتول ، قال هنيّ : فجئت
[١] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣ / ٢٦٢ وسير أعلام النبلاء ١ / ٤٢٦.
[٢] زيادة منا للإيضاح.
[٣] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣ / ٢٦٢.
[٤] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك لاقتضاء السياق وإيضاح المعنى عن طبقات ابن سعد.
[٥] بالأصل : فالصلاة.
[٦] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣ / ٢٥٣.