تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٢ - ٥٠٨٩ ـ علي بن مرضى بن علي بن محمد بن عبد الله بن سليمان أبو الحسن التنوخي
مجوسيا ، وسألته عن مولده فقال : في سنة ست وستين وثلاثمائة ، ومات في شهر رمضان من سنة إحدى وخمسين وأربعمائة [١].
٥٠٨٩ ـ علي بن مرضى بن علي
ابن محمّد بن عبد الله بن سليمان
أبو الحسن التّنوخي
ولد بمعرّة النعمان ، وقدم دمشق وسكنها مدة بدرب كراز عند دار ابن الغسّال ، لقيته كثيرا وسمعت منه إنشادات غير أني لم أضبط منها شيئا ، وعاد إلى حماه وتوفي بها في الزلزلة التي أخربت حماه ، وكان شاعرا مكثرا ، فمن شعره ما أنشدنيه أبو اليسر شاكر بن عبد الله بن محمّد بن سليمان الكاتب بدمشق :
| تولى الشباب وحان الممات | وقرّب لي الشيب إتيانه | |
| ويعلم ما في الكتاب الزكي | من حيث ينظر عنوانه | |
| إذا متّ جاورت من لم يزل | يجير من النار جيرانه | |
| فأسأل توفيقه في المعاد | ورحمته لي وغفرانه | |
| فليس الموفّق إلّا الذي | يوفقه الله سبحانه |
وأنشدني له أيضا :
| لا تفعلن بعض الجميل | مع امرئ وافعله كلّه | |
| وإذا أتم جميله | امرؤ ودام فما أجله | |
| وعليك في الاكرام لمن | شرط وما في الشرط علّه |
وأنشدني له :
| لا تقدمن على التظالم | واقض عنك الظّلم بعدا | |
| فالدهر قد يعدي على | من كان فيه قد تعدّا |
وأنشدني له أيضا :
| إذا لم يكن لعمري عقل لقيته | كمثل اللقاء في أعين وقلوب |
[١] زيد في الأنساب نقلا عن الخطيب : ودفن بباب الرباط.