تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٩٣ - ٥١٥٨ ـ عمران بن حطان بن لوذان بن الحارث بن سدوس ويقال عمران بن حطان ابن ظبيان بن لوذان بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل ابن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ويقال عمران بن حطان ابن ظبيان بن معاوية بن الحارث بن سدوس أبو سماك ويقال أبو شهاب ويقال أبو معبس ويقال أبو دلان السدوسي
سمعت رجلا يسمعني من شعر ابن حطّان ، فقلت : أنا ، فأنشدته ، فقال : ما هذا بشعر ، قال الحسن : بلى ، ولكن علّمه الشيطان.
أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله ـ إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده ـ أنا محمّد بن الحسين ، أنا المعافى بن زكريا قال : قال عمران بن حطّان للفرزدق [١] :
| أيّها المادح العباد ليعطى | إنّ لله ما بأيدي العباد | |
| فسل الله ما طلبت إليهم | وارج فضل المهيمن [٢] العواد | |
| لا تقل في الجواد ما ليس فيه | وتسمّي البخيل باسم الجواد |
أخبرنا خالي أبو المعالي محمّد بن يحيى ، أنا أبو الحسن الخلعي ، أنا أبو محمّد بن النحاس ، نا أحمد بن محمّد بن إبراهيم الجيلي ، حدّثني محمّد بن عبد الله بن أحمد الجوهري ، حدّثني يحيى بن الفضيل ، حدّثني الرياشي عن أبيه قال : وقف عمران بن حطان على الفرزدق وهو ينشد الناس فقال له :
| أيّها السّائل العباد ليعطى | إنّ لله ما بأيدي العباد | |
| فسل الله ما طلبت إليهم | وارج فضل المقسّم العواد | |
| لا تقل للئيم ما ليس فيه | وتسمّي البخيل باسم الجواد |
أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن البروجردي ، أنا أبو سعد علي بن عبد الله بن أبي صادق الحيري ، نا محمد بن عبد الله بن .... [٣] نا محمد بن الحسن بن الفضل بن حباب الجمحي ، نا أبو عثمان المازني عن عمر بن توبة .... [٤] عمران بن حطان بالفرزدق وهو ينشد ، فوقف عليه وأنشأ يقول :
| أيها المادح العباد ليعطى | إن لله ما بأيدي العباد | |
| فسل الله ما طلبت إليهم | وارج فضل المهيمن العواد | |
| لا تقل في الجواد ما ليس فيه | وتسمي البخيل باسم الجواد |
فقال الحمد لله الذي شغل عنا هذا ببدعته ، ولو لا ذلك للقينا منه عنتا [٥].
[١] الأبيات في ديوان شعر الخوارج ص ١٧٦ وانظر تخريجها فيه.
[٢] في ديوان الخوارج : المقسم.
[٣] كلمة غير مقروءة من سوء التصوير.
[٤] كلمة غير مقروءة من سوء التصوير.
[٥] إعجامها مضطرب بالأصل ، والمثبت عن المختصر.