تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٤ - ٥١٥٦ ـ عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوديم ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس وهو زيد ابن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ابن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو اليقظان العنسي
ح وأخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا الحسن بن محمّد ، أنا أحمد بن محمّد بن عمر.
قالا : نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا محمّد بن سعد قال : عمّار بن ياسر بن عنس من اليمن حليف لبني مخزوم ، ويكنى أبا اليقظان ، قتل بصفّين مع علي بن أبي طالب سنة سبع وثلاثين وهو ابن ثلاث وتسعين سنة ، ودفن هناك.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد قال [١] :
ومن حلفاء بني مخزوم : عمّار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم [٢] بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام [٣] بن عنس ، وهو زيد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وبنو مالك بن أدد بن مذحج ، كان قدم ياسر بن عامر ، وأخواه الحارث ومالك من اليمن إلى مكة يطلبون أخا لهم ، فرجع الحارث ومالك إلى اليمن ، وأقام ياسر بمكة وحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، زوّجه أبو حذيفة أمة له يقال لها سمية بنت خيّاط [٤] فولدت له عمّارا ، فأعتقه أبو حذيفة ولم يزل ياسر وعمّار مع أبي حذيفة إلى أن مات ، وجاء الله بالإسلام ، فأسلم ياسر وسميّة وعمّار وأخوه عبد الله بن ياسر ، وكان لياسر ابن آخر أكبر من عمّار ، وعبد الله يقال له حريث فقتله بنو الديل في الجاهلية.
وخلف على سمية بعد ياسر الأزرق ، وكان روميا غلاما للحارث بن كلدة الثقفي ، وهو ممن خرج يوم الطائف إلى النبي ٦ مع عبيد أهل الطائف ، وفيهم أبو بكرة ، فأعتقهم رسول الله ٦ ، فولدت سمية للأزرق سلمة بن الأزرق وهو أخو عمّار لأمه ، ثم ادعى ولد سلمة وعمرو وعقبة بني الأزرق أنّ الأزرق بن عمرو بن
[١] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣ / ٢٤٦ و ٢٤٧ ، وعنه في تهذيب الكمال ١٣ / ٤٤٤ ـ ٤٤٥ ، وانظر سير أعلام النبلاء ١ / ٤٠٧.
[٢] في تهذيب الكمال : الورد.
[٣] بالأصل : ياسر ، والمثبت عن ابن سعد ، وفي تهذيب الكمال : ثامر.
[٤] كذا بالأصل وابن سعد وتهذيب الكمال ، ومرّ : خباط.