تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣١ - ٥٠٨٨ ـ علي بن محمود بن إبراهيم بن ماخرة أبو الحسن الزوزني الصوفي
٥٠٨٨ ـ علي بن محمود بن إبراهيم بن ماخرّة [١]
أبو الحسن الزوزني [٢] الصوفي [٣]
سمع بدمشق أبا الحسين الكلابي ، وبغيرها أبا الحسن علي بن المثنى الأسترابادي ، ومحمّد بن محمّد بن ثوابة.
روى عنه أبو بكر الخطيب ، وأبو منصور عبد المحسن بن محمّد بن علي ، وأبو سعيد عبد الواحد بن القشيري ، وأبو محمّد جعفر بن أحمد السراج ، وأبو الغنائم محمّد بن علي بن ميمون ، وحدّثنا عنه ابن كادش.
أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله السلمي ، أنا أبو الحسن علي بن محمود الزوزني [٤] ، وأبو الحسين محمّد بن أحمد بن محمّد بن حسنون النّرسي ، قالا : أنا أبو الحسين عبد الوهّاب بن الحسن بن الوليد الكلابي ، أنا أبو بكر محمّد بن خريم [٥] بن محمّد العقيلي ، نا هشام بن عمّار بن نصير بن ميسرة السلمي ، نا مالك بن أنس ، حدّثني أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله ٦ : «إذا توضأ أحدكم فليجعل في فيه ثم يستنشق» [٩١٦٧].
أخبرنا أبو منصور بن زريق ، قال : قال لنا أبو بكر الخطيب [٦] :
علي بن محمود بن إبراهيم بن ماخرّة أبو الحسن الزوزني [٧] الصوفي سكن بغداد ، وحدّث بها عن عبد الوهّاب بن الحسن الدمشقي ، وعلي بن المثنى الأستراباذي وغيرهما ، كتبت عنه ، وكان لا بأس به ، وقال لنا : كان جدي ماخرّة
[١] في مختصر ابن منظور : «ماحوه» والمثبت يوافق تاريخ بغداد ، ضبطت عن تبصير المنتبه بضم الخاء المعجمة وتشديد الراء.
[٢] بالأصل : «الزورني» وفي تاريخ بغداد : «الروزني» وفي المختصر : «المروذي» ، والمثبت عن تبصير المنتبه.
[٣] ترجمته في تاريخ بغداد ١٢ / ١١٥ وتبصير المنتبه ٤ / ١٢٤٣ وفيه : علي بن محمد ، والأنساب (الزوزني) وهذه النسبة إلى زوزن : بلدة كبيرة حسنة بين هراة ونيسابور.
[٤] بالأصل هنا : الروزي.
[٥] بالأصل : خزيم ، تصحيف.
[٦] تاريخ بغداد ١٢ / ١١٥.
[٧] بالأصل وتاريخ بغداد : الروزني.