تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٢ - ٥١٥٦ ـ عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوديم ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس وهو زيد ابن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ابن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو اليقظان العنسي
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود ، أنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن علي ، نا أحمد بن الحسين الجراري ورّاق علي بن حرب ، نا محمّد بن أحمد بن أبي المثنى خال أبي يعلى ، حدّثني الأسود بن عامر ، نا شريك ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن مجاهد ، عن أسامة بن شريك ، ـ وقال مرة أخرى : أسامة بن زيد ـ قال : قال النبي ٦ : «ما لهم ولعمّار؟ يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النار ، قاتله وسالبه في النار» [٩٢٨١].
كذا رواه موصولا ، والمحفوظ مرسل.
أخبرناه الشريف أبو القاسم النّسيب ، نا أبو بكر الخطيب ، نا الحسن بن أبي بكر ، أنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي ، حدّثني جدي ، نا هارون بن موسى ـ هو الفروي ـ نا محمّد بن يحيى ، حدّثني عبد العزيز بن عمران ، عن عبد العزيز بن أبان ، عن سفيان بن سعيد ، عن سلمة بن كهيل ، عن مجاهد عن ابن شريك قال :
رآهم رسول الله ٦ وهم يحملون الحجارة على عمّار وهو يبني المسجد فقال : «ما لهم ولعمّار يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النار ، وذلك فعل الأشقياء الأشرار» [٩٢٨٢].
أخبرناه أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن البسري ، وأبو طاهر وأبو محمّد وأبو الغنائم وأبو الحسين وأبو عبد الله قالوا : أنا عبد الواحد بن محمّد ، أنا أبو بكر ، نا جدي يعقوب ، نا يحيى بن الحمّاني ، نا شريك ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن مجاهد قال :
قال رسول الله ٦ : «ما لهم ولعمّار يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النار ، قاتله وسالبه في النار».
قال : ونا جدي ، نا قبيصة بن عقبة ، أنا سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن مجاهد قال :
رأى النبي ٦ عمّارا وهو يحمل حجارة المسجد فقال : «ما لهم ولعمّار؟ يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النار ، وذلك دأب الأشقياء الفجّار» [٩٢٨٣].