تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٥ - ٥١٥٦ ـ عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوديم ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس وهو زيد ابن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ابن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو اليقظان العنسي
عمّار بن أبي معاوية [١] ، عن سالم بن أبي الجعد عن عبد [الله][٢] بن مسعود قال : سمعت رسول الله ٦ يقول : «لا يعرض على ابن سمية أمران إلّا اتبع الأرشد منهما» ، فلما هاجت الفتنة وقتل عثمان قلت : والله لا لأتبعنّه مع من أحببت ، ومع من كرهت ، فإذا أنا به مع علي مقبل.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، وأبو المواهب أحمد بن محمّد بن عبد الملك ، قالا : أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا محمّد بن المظفر ، نا محمّد بن محمّد بن سليمان ، نا محمّد بن حميد ، نا حكام بن سالم ، نا عنبسة بن سعيد ، عن عمّار الدّهني ، عن سالم بن أبي الجعد قال :
جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود قال : ما تأمرني إذا وقع الاختلاف؟ قال : عليك بالقرآن ، قال : كلهم ينتحل القرآن قال : ما أدري ما أقول لك إلّا أني سمعت رسول الله ٦ يقول : «إنّ عمارا لم يخيّر بين أمرين قطّ إلّا اختار أيسرهما» ، قال : فرأيته حين وقع الاختلاف يضرب بين يدي علي بالسّيف [٩٢٨٨].
قال : وأنا ابن المظفر ، نا محمّد بن محمّد ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، نا هاشم بن عبد الواحد ، نا يزيد بن عبد العزيز ، عن عمر بن سعيد أخي سفيان بن سعيد ، عن عمّار الدّهني عن سالم بن أبي الجعد ، عن ابن مسعود قال :
قيل له : يا أبا عبد الرّحمن إنّ الله قد أجار العباد أن يظلمهم ولم يجرهم أن يفتنهم ، فهل سمعت رسول الله ٦ يقول إن كان [٣] قال : من تكون ، قال : ما سمعت منه في هذا شيئا ولكني سمعته يقول : «لا يخيّر ابن سميّة بين أمرين إلّا اختار أيسرهما» [٩٢٨٩].
ورواه غيرهم عن عمّار الدّهني بلفظ آخر :
أخبرناه أبو القاسم بن أبي بكر ، نا أبو القاسم علي بن أحمد ، وأبو طاهر
[١] وهو عمار الدهني ، يقال فيه : عمار بن معاوية أيضا ، وعمار بن صالح. راجع ترجمته في تهذيب الكمال ١٣ / ٤٣٩.
[٢] لفظ الجلالة أضيف للإيضاح.
[٣] كلمة غير واضحة بالأصل.