تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧١ - ٥١١٣ ـ علي بن هشام الرقي
| عين جودي بعبرة وعويل | للرزيات لا لعافي الطلول | |
| لعلي وأحمد وحسين | ثم نصر وقبله [١] للخليل |
وصنعت فيها متيم ألحانا لم تزل جواريها ونساء آل هشام ينحن بها عليهم [٢].
فحدّثني بعض عجائز أهلها ، قالت : لأني لأذكر وقد توفي بعض آل هشام فجاء أهله بنوائح فنحن عليه ، فلم يبلغن ما أرادوا ، فقام جواري متيم فنحن بشعر مراد ، وألحان متيم في النوح فاشتعل المأتم ، واشتد البكاء والصراخ ، وكانت ريق جارية إبراهيم بن المهدي قد جاءتنا قاضية للحق ، فإني لأذكر من نوحهن [٣] :
| لعلي وأحمد وحسين | ثم نصر وقبله للخليل |
فبكت ريق بكاء شديدا ، ثم قالت : رضي الله عنك يا متيم ، فقد كنت علما في السرور ، وأنت الآن علم في المصائب.
٥١١٣ ـ علي بن هشام الرّقّي
سمع بدمشق هشام بن خالد الأزرق [٤].
روى عنه أبو جابر إبراهيم بن عبد العزيز الموصلي.
قرأت على أبي محمّد بن حمزة ، عن عبد العزيز بن أحمد ، نا علي بن محمّد بن إبراهيم الحنّائي ، أنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن محمّد بن خلف الرقي قدم علينا دمشق ، نا القاضي عبد الله بن حبان بالموصل ، نا عمي إبراهيم بن عبد العزيز أبو جابر ، نا علي بن هشام الرّقّي ، نا هشام بن خالد الأزرق ، نا الوليد بن مسلم عن [٥] عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر ، عن إسماعيل بن عبيد الله عن أبي الدرداء.
أن رسول الله ٦ قال : «إنّ الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله» [٩١٨٢].
[١] في الإماء الشواعر : وبعده للخليل.
[٢] الأصل : عليه ، والمثبت عن الإماء الشواعر.
[٣] في الإماء الشواعر : «فإنني لأذكر من مرحض قولها».
[٤] ترجمته في تهذيب الكمال ١٩ / ٢٤٩ طبعة دار الفكر.
[٥] بالأصل : «بن» تصحيف.
راجع ترجمة الوليد بن مسلم ، أبي العباس الدمشقي في سير أعلام النبلاء ٩ / ٢١١.
وترجمة عبد الرحمن بن يزيد بن جابر في سير أعلام النبلاء ٧ / ١٧٦.