تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٥ - ٥١١١ ـ علي بن هبة الله بن محمد بن أحمد أبو الحسن بن أبي البركات بن البخاري البغدادي الفقيه الشافعي
قال : وأنشدنا لنفسه وكتبهما بخطه [١] :
| ولما تواقفنا [٢] تباكت قلوبنا | فممسك دمع يوم ذاك كساكبه | |
| فيا كبدي [٣] الحرّى البسي ثوب حسرة | فراق الذي تهوينه قد كساك به |
قال : وأنشدنا لنفسه [٤] :
| أليس وقوفنا بديار هند | وقد سار القطين من الدواهي | |
| وهند قد غدت داء لقلبي | إذا صدّت ولكن الدّوا هي |
سمعت أبا القاسم بن السمرقندي يذكر أن ابن نصر كان له غلمان أحداث من الترك فقتلوه بجرجان سنة نيف وسبعين وأربعمائة [٥].
٥١١١ ـ علي بن هبة الله بن محمّد بن أحمد
أبو الحسن بن أبي البركات بن البخاري البغدادي الفقيه الشافعي
سمع أباه ، وتفقه على الشيخ أسعد الميهني [٦] ، وأبي منصور بن الرّزّاز [٧] وغيرهما من البغداديين ، وكان يناظر مناظرة حسنة.
وقدم دمشق ، فأقام بها مدة وولي القضاء بقونية من ناحية بلاد الروم ، ولم يكن محمود السيرة فيه ، بلغني أنه مات في شعبان سنة خمس وستين وخمسمائة.
[١] البيتان في سير أعلام النبلاء ١٨ / ٥٧٧ ومعجم الأدباء ١٥ / ١٠٤ وفوات الوفيات ٣ / ١١١ وتذكرة الحفاظ ٤ / ١٢٠٦.
[٢] في معجم الأدباء والفوات : تفرقنا.
[٣] في معجم الأدباء والفوات : فيا نفسي.
[٤] البيتان في معجم الأدباء ١٥ / ١٠٥.
[٥] ونقل عن السمعاني قوله أنه خرج من بغداد إلى خوزستان ، وقتل هناك بعد الثمانين ـ راجع سير أعلام النبلاء ١٨ / ٥٧٦.
وقال الجوزي في المنتظم : أنه قتل سنة خمس وسبعين ، وقيل : سنة ست وثمانين (وقد ذكره في وفيات السنتين المذكورتين).
[٦] هو أبو الفتح أسعد بن الفضل القرشي العمري الميهني ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٩ / ٦٣٣.
[٧] هو سعيد بن محمد بن عمر ، أبو منصور البغدادي ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٠ / ١٦٩.