تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩ - ٤٩٤٩ ـ علي بن عبد الله بن الحسن بن عبد المحسن الصوري
الجيم والباء المخففة المعجمة بواحدة : علي بن عبد الله الجبلي ، عن محمّد بن علي الوجيهي ، روى عنه أبو حازم العبدوي هو علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني نسبه إلى الجبل ، لأن همذان [١] من الجبل.
أنبأنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني ، أنا علي بن محمّد الحنّائي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الهمذاني ـ بمكة ـ الشيخ النبيل الفاضل الصالح فذكر حديثا.
أنبأنا أبو عبد الله التائي المقرئ ، نا سهل بن بشر ، أنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن محمّد الهمذاني القاضي ـ بمصر ـ أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني الشيخ الصّالح بمكة فذكر حكاية.
قرأت بخط أبي الفضل بن خيرون ، وممن ذكر أنه مات سنة أربع عشرة أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني [٢] بمكة ، صاحب كتاب : «بهجة الأسرار» [٣] ، وقد تكلم فيه.
٤٩٤٩ ـ علي بن عبد الله بن الحسن بن عبد المحسّن الصّوري
شاعر سكن دمشق ، ومدح خالي أبا المعالي بقصيدة وجدتها بخطه فيما أحسب :
| من عدت بعد الأنيس يحرم | ومعالم بصبابتي لا تعلم | |
| يا دار دار عليك غائلة النوى | فاليوم ربعك للكآبة موسم | |
| قف بالطّلول مسائلا عن أهلها | فلعلها تنبئك أو تتكلم | |
| عن كلّ فاتنة الجمال خريدة | تفتر عن كالأقحوان وتبسم | |
| ترقوا فيضيء السحر من لحظاتها | فلكلّ صب عند مقتلها دم | |
| غدرت غدائرها بوصلي في الهوى | تيها وعاجلنا الفراق المؤلم | |
| فجعلت قصدي للمكارم أروعا | وكففت جيش الشوق وهو عرمرم | |
| قاض بثقف بالحجي ما أفاد | من حكم إذا خطب عرابا مبهم |
[١] بالأصل : «لأن هذا من الجبل» والمثبت عن الاكمال.
[٢] انظر سير أعلام النبلاء ١٧ / ٢٧٦ وميزان الاعتدال ٣ / ١٤٣.
[٣] الكتاب في أخبار الصوفية وقصص المتصوفين وعجائبهم.