تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٦ - ٢٠٧٢ ـ دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزج ابن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن بكر بن زيد اللات بن رفيدة ابن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف ابن قضاعة الكلبي
فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج بن عامر بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد الله بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة ، وكان يشبّه بجبريل ، جاء عنه حديثان.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنبأ أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنبأ عبد الله بن عتّاب ، أنا أحمد بن عمير إجازة ح.
وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد ، أنبأ الحسن بن أحمد ، أنبأ علي بن الحسن ، أنبأ عبد الوهاب بن الحسن ، أنا أحمد بن عمير ، قال : سمعت أبا الحسن بن سميع يقول : ودحية بن خليفة ، قال أبو سعيد ولده بالبقاع [١].
أنبأنا أبو الغنائم الحافظ ، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أبو الفضل وأبو الحسين ، وأبو الغنائم ـ واللفظ له ـ قالوا : أنا أبو أحمد ـ زاد أبو الفضل : وأبو الحسين الأصبهاني ، قالا : ـ أنبأ أحمد بن عبدان ، أنا محمّد بن سهل ، أنا محمّد بن إسماعيل ، قال [٢] : دحية بن خليفة الكلبي [٣].
في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلّال ، أنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن مندة ، أنبأ حمد بن عبد الله إجازة ، قال : وأنبأ الحسين بن سلمة ، أنبأ علي بن محمّد ، قالا : أنبأ أبو محمّد بن أبي حاتم ، قال [٤] : دحية بن خليفة الكلبي له صحبة سكن مصر ، وروى عنه خالد بن يزيد بن معاوية ، ومنصور الكلبي ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمّد : روى عنه عبد الله بن شداد بن الهاد ، وعامر الشعبي.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي الفتح الضّبّي ، أنا أبو الحسن علي بن عمر [الدارقطني] ، قال : دحية بن خليفة الكلبي له صحبة ورواية عن النبي ٦ وهو الذي كان ينزل جبريل ٧ في صورته ، روى عنه عبد الله بن شداد بن الهاد وغيره ، وكان رسول الله [٥] ٦ أتى قيصر وفيه نزلت : (وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها)[٦]
[١] موضع قريب من دمشق ، وهو أرض واسعة بين بعلبك وحمص ودمشق فيها قرى كثيرة ومياه غزيرة (ياقوت).
[٢] التاريخ الكبير للبخاري ٢ / ١ / ٢٥٤ ولم يزد على ذلك.
[٣] التاريخ الكبير للبخاري ٢ / ١ / ٢٥٤ ولم يزد على ذلك.
[٤] الجرح والتعديل ١ / ٢ / ٤٣٩.
[٥] كذا بالأصل ، ولعل الصواب : وكان رسول رسول الله ٦ وقد استدركت اللفظة على هامش م.
[٦] سورة الجمعة ، الآية : ١١.