تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦١ - ٢٠٢٨ ـ خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب الكلابي
| وعند رحلي جمل نجاب [١] | أحمر في حاركه [٢] انصباب |
ثم مضيت حتى لحقت الناس ، فكان يقال : إن أهل الإسلام أبعدوا الأثرة في بلاد الروم ، فما كان وراء قبر أبي ذؤيب قبر يعلم للمسلمين.
وقيل إنه مات في غزوة أفريقية.
كتب إليّ أبو طالب بن يوسف ، ثم أخبرني أبو المعمر الأنصاري ـ لفظا ـ أنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، قالا : أنا إبراهيم بن عمر البرمكي ـ زاد ابن الطيوري : وعلي بن عمر القزويني ـ قالا : أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا عبيد الله بن عبد الرّحمن السكري ، نا عبد الله بن مسلم بن قتيبة ، حدّثني الرياشي عن الأصمعي أنه قال : كان أبو ذؤيب صاحب عبد الله بن الزبير في مغزى إلى أفريقية ، ومات أبو ذؤيب ودلّاه ابن الزبير في حفرته ، وفيه يقول أبو ذؤيب في هذه الغزاة :
| وصاحب صدق كسيد الضّرا | ء انهض في الغزو نهضا صحيحا | |
| وشيك الفضول بعيد القفول | إلّا مشاحا به أو مشيحا |
٢٠٢٨ ـ خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب الكلابي
شاعر ، وفد على الحارث بن شمر الغسّاني متظلما.
أنبأنا أبو الحسن علي بن محمّد بن العلاف.
ح وأخبرني أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري عنه.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو علي بن أبي جعفر ، وأبو الحسن بن العلّاف ، قالا : أنا عبد الملك بن محمّد بن بشران ، أنا أحمد بن إبراهيم ، أنا محمّد بن جعفر الخرائطي ، نا علي بن الأعرابي ، عن بعض شيوخه قال : كان الحارث بن أبي شمر الغسّاني إذا أعجبته امرأة من قيس بعث إليها فاغتصبها نفسها ، فبعث إلى الداهرية [٣] بنت خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب فاغتصبها ، فأتاه أبوها فقال في ذلك :
[١] معجم الأدباء : منجاب.
[٢] الحارك أعلى الكاهل.
[٣] في مختصر ابن منظور ٨ / ٩٦ الزاهرية ورسمها مضطرب في م.