تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠ - ٢٠٢١ ـ الخليل بن موسى الباهلي البصري
الحسن بن يعقوب العدل ، نا يحيى بن جعفر بن أبي طالب ، نا أبو داود الطيالسي ، نا أبو العوّام عمران بن القطان ، عن قتادة ، عن سعيد بن أبي الحسن ، عن أبي هريرة أن النبي ٦ قال : «ليس شيء أكرم على الله من الدعاء» [٤٠٣٤].
٢٠٢١ ـ الخليل بن موسى الباهلي البصري [١]
سكن دمشق ، وحدّث بها عن سليمان التيمي ، وحميد الطويل ، ويونس بن عبيد ، وعبد الله بن عون ، ويحيى بن أبي إسحاق ، وداود بن أبي هند ، وهشام بن عروة ، ومحمّد بن إسحاق ، وسعيد الجريري ، وروح بن القاسم ، وعبد الرّحمن بن إسحاق ، وعبيد الله بن أبي [٢] حميد.
روى عنه : سليمان بن عبد الرّحمن ، وهشام بن عمّار ، وأبو سليمان عبد الرّحمن بن الضحاك البعلبكي ، ومحمّد بن أبي المتوكل العسقلاني ، وسويد بن سعيد ، وعبد الرّحمن بن يحيى بن إسماعيل المخزومي.
أخبرنا خالي أبو المعالي محمّد بن يحيى القاضي ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المرّي ، أنا أبو عمر محمّد بن موسى بن فضالة بن إبراهيم القرشي [٣] ، نا أبو قصيّ إسماعيل بن محمّد [٤] ، نا سليمان بن عبد الرّحمن ، نا الخليل بن موسى ، نا سليمان التيمي ، عن أنس بن مالك : أن رسول الله ٦ قال : «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوأ مقعده من النّار» [٤٠٣٥].
ومن عالي حديثه ما أخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى ، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، قالا : أنا أبو الحسين بن النّقّور ، نا علي بن عمر بن محمّد بن الحسن الحربي ، نا أحمد بن سعيد الدمشقي ، نا هشام بن عمّار ، نا الخليل بن موسى ، نا ابن عون ، عن عمرو بن سعيد ، عن أنس بن مالك ، قال : كنت مع النبي ٦ إذ مرّ على حجرة فرأى فيها قوما جلوسا يتحدثون فدخل الحجرة ، وأرخى الستر فجئت أبا طلحة فقال : لئن كان كما تقول لينزلنّ الله عزوجل قرآنا فأنزل الله عزوجل (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
[١] ترجمته في ميزان الاعتدال ١ / ٦٦٨ لسان الميزان ٢ / ٤١٠ سير أعلام النبلاء ٩ / ٣٠٠.
[٢] كتبت فوق السطر ، بين السطرين.
[٣] ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ١٥٧.
[٤] هو إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن إسماعيل ، أبو قصي العذري ، ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ١٨٥.