تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٨ - ٢٠٨٨ ـ دكين بن سعيد الدارمي التميمي ويقال ابن سعد ابن زيد مناة بن تميم الدارمي الراجز
| يا عمر الخيرات ذا المكارم | وعمر الدسائع [١] العظائم | |
| إنّي امرؤ من قطن بن دارم | أنشد [٢] حقّ المسلم المسالم | |
| بيع يمين بالإخاء الدّائم | إذ ينتحي والله [٣] غير نائم | |
| ونحن [٤] في ظلمة ليل عاتم | عند أبي عون وعند سالم |
قال : فعرف عمر القصة ، فدخل على أمهات أولاده فما زال يجمع له من عندهن العشرة والعشرين حتى جمع له ثلاثمائة ، وكانت من عمر عطية.
أخبرنا أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسن التبريزي [٥] بها ، أنا أبو الفضائل محمّد بن أحمد بن عمر بن الحسن بن يونس الأصبهاني ـ بها ـ أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق ، نا محمّد بن أحمد بن سليمان الهروي ، نا أبو عبيد الله معاوية بن صالح ، أنشدني أحمد بن سعيد المصري الكاتب للدكين :
| ربّ أمر تشرق النّفس به | جاءها من خلل الباب الفرج | |
| ودياجي مطبق إظلامها | مزّق الصبح دجاها فبلج | |
| لا تكن من وشك زوج آنسا | فكأن قد فرّجت تلك الرّتج | |
| بينما المرء كئيب موجع | جاءه الله بفتح فبهج | |
| قلّ ما أدمن قرعا قارع | غلّق الأبواب إلّا سيلج |
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأ رشأ بن نظيف ، أنبأ الحسين بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، أنشدنا محمّد بن الحسين لدكين الراجز [٦] :
[١] الدسائع جمع دسيعة ، وهي العطايا أو الشمائل.
[٢] في الشعر والشعراء :
أطلب ديني من أخ مكارم
وفي الأغاني :
طلبت ديني من أخي مكارم
[٣] الأغاني : والليل.
[٤] الشعر والشعراء : في ظلمة الليل وليل عاتم.
[٥] بالأصل وم : «السريري» والصواب ما أثبت.
[٦] البيتان في الأغاني ٩ / ٢٦٢ والشعر والشعراء ص ٣٨١ منسوبان لدكين.