تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٧ - ٢٠٨٨ ـ دكين بن سعيد الدارمي التميمي ويقال ابن سعد ابن زيد مناة بن تميم الدارمي الراجز
| واجعل له من سلسبيل مشربا | فرعا يزين المنبر المنصّبا | |
| قلبا دهيّا ولسانا قصعبا [١] | هذا وإن قيل له هب وهبا | |
| جواريا وفضّة وذهبا | والخيل تعلكن الحديد المنشبا | |
| فودا تلجلجن أبازيم الشّبا | قد جعل الناس إليه سببا |
من صادر ووارد أيدي سبا [٢]
٢٠٨٨ ـ دكين بن سعيد الدّارمي التّميمي
ويقال : ابن سعد بن زيد مناة بن تميم الدّارمي الراجز [٣]
من أهل البصرة.
وفد على عمر بن عبد العزيز.
قرأت بخط أبي الحسين الميداني في سماعه من أبي سليمان بن زبر قال : أنا أبي ، أنبأ أبو إبراهيم الزهري ، والحسن بن عليل العنزي ، وهذا لفظ العنزي ، حدّثني الوليد بن عثمان القرشي ، قال : سمعت علي بن حجر الشامي يقول : حدّثنا أبو مطرّز عن سعيد بن عمرو بن جعدة قال : لما ولي عمر بن عبد العزيز المدينة كان ينقطع إليه رجل من بني دارم يقال له تكين وقال الزهري في حديثه : دكين بن سعد [٤] يسامره بالليل مع أبي عون وسالم قال : فقال له ليلة : من ذاك أصلحك الله؟ إني لأرى لك هيئة [٥] ما الدنيا عنك بمنقطعة حتى تلي ولاية أجشم من هذه قال : وما علمك؟ قال : ما هي إلّا فراسة فما لي عليك [قال :] إن كان ذلك أحسنت إليك ، قال : هات يدك ، فأعطاه يده ؛ قال : فلما ولي عمر الخلافة انقطع إليه دكين فاستأذن ، فقال له البواب : إنه عنك في شغل ، إنه في رد المظالم فأعدّ أبياتا لخروج عمر إلى الصلاة ثم ناداه نداء الأعرابي [٦] :
[١] يعني طلقا.
[٢] أي متفرقين.
[٣] ترجمته في معجم الأدباء ١١ / ١١٧ والشعر والشعراء ص ٣٨٧ وقد اشتبه عليه فجعله ودكين بن رجاء الفقيمي واحدا.
[٤] كذا بالأصل وم.
[٥] الأصل وم : «هبة» والمثبت عن مختصر ابن منظور ٨ / ٢٠٥.
[٦] الرجز في الأغاني ٩ / ٢٦١ في ترجمة عمر بن عبد العزيز ، والشعر والشعراء في ترجمة دكين الراجز (بن رجاء الفقيمي) ومعجم الأدباء ١١ / ١١٨.