تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٠ - ٢٠٨٣ ـ دعبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الله بن بديل بن ورقاء ، ويقال دعبل بن علي بن رزين بن سليمان بن تميم بن بهز بن دواس بن خلف ابن عبد بن دبل بن أنس بن مالك بن خزيمة بن مالك بن مازن بن الحارث ابن سلامان بن أسلم بن أفصى بن عامر بن قمعة بن الياس بن مضر ، ويقال ابن تميم بن نهشل ، وقيل بهنس بن حراس بن خالد بن عبد بن دعبل ابن أنس بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو ابن عامر مزيقيا أبو علي الخزاعي
| ولو أنّني أبديت للناس بعضها | لأصبح من بصق الأحبة في بحر | |
| فدونك عرضي فاهج حيا وإن أمت | فأقسم إلّا ما خريت على قبري |
وقال في امرأته يهجوها [١] :
| يا ركبتي خزز [٢] وساق نعامة | وزنبيل كنّاس ورأس بعير | |
| يا من أشبهها بحمّى نافض | قطّاعة للظهر ذات زئير | |
| صدغاك قد شمطا ونحرك يابس | والصدر منك كجؤجؤ الطنبور [٣] | |
| يا من معانقها يبيت كأنه | في محبس قمل ، وفي ساجور [٤] | |
| قبّلتها فوجدت طعم [٥] لثاتها | فوق اللثام كلسعة الزنبور |
وله هجاء قبيح في امرأته عالية وله في جاريته غزال يهجوها [٦] :
| رأيت غزالا وقد أقبلت | فأبدت لعينيّ عن مبصقة | |
| قصيرة الخلق دحداحة [٧] | تدحرج في المشي كالبندقة | |
| كأن ذراعا على كفها | إذا حسرت ذنب الملعقة | |
| تخطّط حاجبها بالمداد | وتربط في عجزها مرفقة | |
| وأنف على وجهها ملصق | قصير المناخر كالفستقة | |
| وثديان ؛ ثدي كبلوطة | وآخر كالقربة المفهقة [٨] | |
| وصدر نحيف كثير العظام | تقعقع من فوقه المخنقة [٩] | |
| وثغر إذا كسرت [١٠] خلجته | نحانح [١١] فامية مغلقة |
[١] ديوانه ص ٢٠٢ وبغية الطلب ٧ / ٣٥١٧.
[٢] مهملة بالأصل والمثبت عن الديوان ، والخزز : ولد الأرنب والزبيل : وعاء ، والقفة.
[٣] الطنبور : آلة طرب معروفة ذات عنق طويل ، فارسية (اللسان).
[٤] الساجور : خشبة تعلق في عنق الكلب.
[٥] الديوان : لدغة ريقها فوق اللسان.
[٦] ديوانه ص ٢٤٠ ـ ٢٤١ وبغية الطلب ٧ / ٣٥١٧ ـ ٣٥١٨ وفيهما اسم الجارية : غزال وهو ما أثبتناه وبالأصل «غربال».
[٧] الدحداحة : القصيرة.
[٨] المفهقة : الواسعة الممتلئة.
[٩] المخنقة : القلادة.
[١٠] الديوان : «كشرت» وفي ابن العديم : «كشفت».
[١١] الديوان : تخالج فانية.