تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٥ - ٢٠٨٣ ـ دعبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الله بن بديل بن ورقاء ، ويقال دعبل بن علي بن رزين بن سليمان بن تميم بن بهز بن دواس بن خلف ابن عبد بن دبل بن أنس بن مالك بن خزيمة بن مالك بن مازن بن الحارث ابن سلامان بن أسلم بن أفصى بن عامر بن قمعة بن الياس بن مضر ، ويقال ابن تميم بن نهشل ، وقيل بهنس بن حراس بن خالد بن عبد بن دعبل ابن أنس بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو ابن عامر مزيقيا أبو علي الخزاعي
أخبرنا أبو العز بن كادش ، أنبأ أبو يعلى ، أنبأ أبو يعلى بن الفراء ، أنبأ أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن محمّد بن سويد المعدّل ، نا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي ، أنشدنا أبو العباس المبرّد لدعبل [١] :
| أخ لك عاداه الزمان فأصبحت | مذمّمة فيما لديه العواقب | |
| متى ما تحذره [٢] التجارب صاحبا | من الناس تردده إليك التجارب |
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر ، عن أبي بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو زكريا يحيى بن محمّد العنبري ، قال [٣] : كان علي بن القاسم الخوافي مدح أبا عمرو أحمد بن نصر ، وتردد إليه بعد أن مدحه ، ولم يخرج الجواب كما أحبّه ، فكتب إليه رقعة يقول فيها : قال علي بن الجهم في مثل ما نحن فيه [٤] :
| يا من يوقّع «لا» في قصتي أبدا | ما ذا يضرّك لو وقّعت لي «نعما» | |
| وقّع «نعم» ثم تنوي الوفاء بها | إن كنت من قوله باللفظ محتشما | |
| أولا فوقع «عسى» كيما تعلّلني | فإن قولك «لا» يبكي العيون دما |
قال : وكتب في رقعته : ومن أحسن ما يذكر لعبد الله بن طاهر :
| افعل الخير ما استطعت وإن | كان قليلا فلن تحيط بكلّه | |
| ومتى تفعل الكثير من الخير | إذا كنت تاركا لأقلّه |
قال : وكتب في رقعته أن دعبل بن علي كتب في رقعة إلى عبد الله بن طاهر [٥] :
| ما ذا أقول إذا انصرفت وقيل لي | ما ذا أخذت من الجواد المفضل [٦] | |
| إن قلت : أعطاني ، كذبت وإن أقل | ضن الأمير بماله لم يجمل [٧] |
[١] البيتان في ديوانه ص ١٠٤ قالهما في الاخوان.
[٢] الديوان : تذوقه.
[٣] الخبر نقله ابن العديم في بغية الطلب ٧ / ٣٥٢٧ ـ ٣٥٢٨.
[٤] الأبيات ليست في ديوان علي بن الجهم ، وهي في بغية الطلب.
[٥] الأبيات في ديوانه ص ٢٦٧ وانظر تخريجها فيه ، ونقلها ابن العديم ٧ / ٣٥٢٨.
[٦] روايته في الديوان :
| ما ذا أقول إذا أتيت معاشري | صفرا يداي من الجواد المجزل |
[٧] أثبت عجزه عن الديوان ، وبالأصل : «من الحق ادعى له لمن يحمل».