تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٤ - ٢٠٨٣ ـ دعبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الله بن بديل بن ورقاء ، ويقال دعبل بن علي بن رزين بن سليمان بن تميم بن بهز بن دواس بن خلف ابن عبد بن دبل بن أنس بن مالك بن خزيمة بن مالك بن مازن بن الحارث ابن سلامان بن أسلم بن أفصى بن عامر بن قمعة بن الياس بن مضر ، ويقال ابن تميم بن نهشل ، وقيل بهنس بن حراس بن خالد بن عبد بن دعبل ابن أنس بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو ابن عامر مزيقيا أبو علي الخزاعي
فقالت :
| ما للزمان يقال فيه وإنما [١] | أنت الزمان فسرّنا بتلاق |
أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله ـ إذنا ومناولة ، وقرأ عليّ إسناده ـ أنبأ أبو علي محمّد بن الحسين ، أنا المعافا بن زكريا [٢] ، نا محمّد بن يحيى الصولي ، نا عون [٣] بن محمّد ، قال : قال دعبل لإبراهيم بن العباس : أريد أن أصحبك إلى خراسان ، فقال له إبراهيم : حبذا أنت صاحبا مصحوبا ، إن كنا على شريطة بشار قال : وما شريطة بشار [٤] قال قوله
| أخ خير من آخيت أحمل ثقله | ويحمل عني حين يفدحني ثقلي | |
| أخ إن نبا دهر به كنت دونه | وإن كان كون كان لي ثقة مثلي | |
| أخ ما له لي لست أرهب بخله | وما لي له لا ترهب الدهر من بخلي |
قال : ذلك لك ومزية فاصطحبا.
كتب إليّ أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنشدنا أبو عمرو الزردي ، وهو أحمد بن محمّد بن عبد الله الأديب الإسفرايني ـ والزرد [٥] : قرية من قرى أسفراين ، قال : أنشدني بعض الأدباء لدعبل بن علي الخزاعي [٦]
| العلم ينهض بالخسيس إلى العلى | والجهل يقعد بالفتى المنسوب | |
| وإذا الفتى نال العلوم بفهمه | وأعين بالتشذيب والتهذيب | |
| جرت الأمور له فبرّز سابقا | في كل محضر مشهد ومغيب [٧] |
[١] الأغاني : ما للزمان وللتحكم بيننا.
[٢] الخبر في الجليس الصالح الكافي ٢ / ٣٦٥ ونقله عن المعافي ابن العديم في بغية الطلب ٧ / ٣٥١٩ ـ ٣٥٢٠.
[٣] الجليس الصالح : عوف.
[٤] عن الجليس الصالح وبالأصل : «يسار».
[٥] قيدها ياقوت بفتح أوله وسكون ثانيه ودال مهملة ، ومعناها بالفارسية الأصفر. من قرى أسفرايين من أعمال نيسابور.
[٦] الأبيات في ديوانه ص ١١٧ قالها في العلم.
[٧] الأصل : «ومعيب» والصواب عن الديوان.