تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٧ - ٢٠٨٣ ـ دعبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الله بن بديل بن ورقاء ، ويقال دعبل بن علي بن رزين بن سليمان بن تميم بن بهز بن دواس بن خلف ابن عبد بن دبل بن أنس بن مالك بن خزيمة بن مالك بن مازن بن الحارث ابن سلامان بن أسلم بن أفصى بن عامر بن قمعة بن الياس بن مضر ، ويقال ابن تميم بن نهشل ، وقيل بهنس بن حراس بن خالد بن عبد بن دعبل ابن أنس بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو ابن عامر مزيقيا أبو علي الخزاعي
علي بن علي بن رزين بواسط ، نا أبي علي بن علي ، نا أخي دعبل بن علي ، نا شعبة بن الحجاج ، عن علقمة بن مرثد ، عن سعد بن عبيدة ، عن البراء بن عازب ، عن النبي ٦ في قول الله عزوجل : (يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ)[١] قال : في القبر إذا سئل المؤمن.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو بكر محمّد بن عبيد الله بن الشخير الصّيرفي ، نا أبو بكر أحمد بن إسحاق الملحمي ، نا أبو عمير عبد الكبير بن محمّد الأنصاري بمصر ، حدّثني الحسن بن الخضر بن علي الأزدي ، قال : سمعت أحمد بن أبي دواد [٢] يقول : خرج دعبل بن علي إلى خراسان فنادم عبد الله بن طاهر فأعجب به ، فكان في كل يوم ينادمه فيه يأمر له بعشرة آلاف درهم ، وكان ينادمه في الشهر خمسة عشر يوما ، وكان ابن طاهر يصله في كل شهر بمائة وخمسين ألف درهم ، فلما كثرت صلاته له توارى عنه دعبل يوم منادمته في بعض الخانات فطلبه فلم يقدر عليه فشق ذلك عليه ، فلما كان من الغد كتب [٣] :
| هجرتك لم أهجرك من كفر نعمة | وهل ترتجا فيك الزّيادة بالكفر | |
| ولكنني لما أتيتك [٤] زائرا | فأفرطت في بري عجزت عن الشّكر | |
| فملآن [٥] لا آتيك إلّا معذّرا | أزورك في الشهرين يوما وفي الشهر | |
| فإن زدت في برّي تزيّدت جفوة | ولم نلتقي حتى القيامة والحشر [٦] |
وقد حدّثني أمير المؤمنين المأمون عن أمير المؤمنين الرشيد عن المهدي ، عن المنصور ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٦ : «من لا يشكر الناس لا يشكر الله عزوجل ، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير» فوصله بثلاثمائة ألف درهم ، وانصرف [٤١٢٧].
[١] سورة إبراهيم ، الآية : ٢٧.
[٢] بالأصل : «داود».
[٣] لم أجد الأبيات التالية في ديوان دعبل ط دار الكتاب اللبناني ـ بيروت وهي في الأغاني منسوبة لعلي بن جبلة ٢٠ / ٢٤ قالها في أبي دلف.
[٤] عن الأغاني ، وبالأصل : أشك.
[٥] في الأغاني ، فها أنا لا آتيك إلّا مسلما.
[٦] روايته في الأغاني :
| فإن زدتني برّا تزايدت جفوة | ولم تلقني طول الحياة إلى الحشر |