لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٩٠
كيف افعل فقام فخنثه بيده فشربت وسقيت فرسي وكانت ملاقاة الحر للحسين عليه السلام على مرحلتين من الكوفة " ولما " التقي الحر مع الحسين عليه السلام قال له الحسين (ع) النا ام علينا فقال بل عليك يا ابا عبد الله فقال الحسين (ع) لاحول ولا قوة الا بالل العلي العظيم " وكان " مجئ الحر من القادسية " وكان " عبيدالله بن زياد بعث الحصين بن نمير وامره ان ينزل القادسية وتقدم الحر بين يديه في الف فارس يستقبل بهم لاحسين عليه السلام فلم يزل الحر موافقا للحسين عليه السلام حتى حضرت صلوة الظهر فامر الحسين عليه السلام الحجاج بن مسروق ان يؤذن فلما حضرت الاقامة خرج الحسين " ع " في ازار ورداء ونعلين فحمد الله واثنى عليه ثم قال ايها الناس انها معذرة إلى الله واليكم اني لم آتكم حتى اتنتي كتبكم وقدمت علي رسلكم ان اقدم علينا فانه ليس لنا امام لعل الله ان يجمعنا بك على الهدي والحق فان كنتم على ذلك فقد جئتكم فاعطوني ما اطمئن إليه من عهودكم ومواثيقكم وان لم تفعلوا وكنتم لقدومي كارهين انصرفت عنكم إلى المكان الذي جئت منه اليكم فسكتوا فقال للمؤذن اقم فاقم الصلاة فقال للحر التريد ان تصلي باصحابك قال لا بل تصلي انت ونصلي بصلاتك فصلى بهم الحسين عليه السلام ثم دخل فاجتمع إليه اصحابه وانصرف الحر إلى مكانه الذي كان فيه