لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٤٨
ان ربي يعلم ما اردت والدماء تسيل على وجهه ولحيته وهو يقول لقد قتلت منكم اثني عشر رجلا سوى من جرحت ولو بقيت لي عضد وساعد ما اسرتموني فانتضى شمر سيفه ليقتله فقال له نافع والله لو كنت من المسلمين لعظم عليك ان تلقى الله بدمائنا فالحمد لله الذي جعل منايانا على يدي شرار خلقه فقتله شمر " وخرج " عمرو ابن قرطة الانصاري فاستأذن الحسين عليه السلام فاذن له فبرز وهو يرتجز ويقول قد علمت كتيبة الانصار * اني ساحمي حوزة الذمار ضرب غلام غير نكس شاري [١] دون حسين مهجتي وداري [٢] فقاتل قتال المشتاقين إلى الجزاء وبالغ في خدمة سلطان السماء حتى قتل جمعا كثيرا من حزب ابن زياد وجمع بين سداد وجهاد وكان لا يأتي إلى الحسين عليه السلام سهم الا اتقاه بيده ولا سيف الا تلقاه بمهجته فلم يكن يصل إلى الحسين عليه السلام سوء حتى اثخن بالجراح فالتفت إلى الحسين عليه السلام وقال يا ابن رسول الله اوفيت قال نعم انت امامي في الجنة فاقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله
[١] ليس بالفرار خ ل
[٢] قال ابن نما عليه الرحمة قوله وداري اشار إلى عمر بن سعد لما التمس منه الحسين عليه السلام المهادنة فقال داري اه وهو استنباط حسن " منه ".