لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٤٤
على يدي الحسين عليه السلام وكانت معه امه وزوجته فقالت امه قم يا بني فانصر ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال افعل يا اماه ولا اقصر فبرز وهو يقول ان تنكروني فانا ابن الكلبي * سوف تروني وترون ضربي وحملتي وصولتي في الحرب * ادرك ثاري بعد ثار صحبي وادفع الكرب امام الكرب * ليس جهادي في الوغي باللعب " ثم " حمل ولم يزل يقاتل حتى قتل جماعة ثم رجع إلى امرأته وامه وقال يا اماه ارضيت فقالت ما رضيت حتى تقتل بين يدي الحسين عليه السلام فقالت امرأته بالله عليك لا تفجعني بنفسك فقالت له امه يا بني اعزب عن قولها وارجع فقاتل بين يدي ابن بنت نبيك تنل شفاعة جده يوم القيمة فرجع فلم يزل يقاتل حتى قطعت يداه واخذت امرأته عمودا واقبلت نحوه وهي تقول فداك ابي وامي قاتل دون الطيبين حرم رسول الله صلى الله عليه وآله فاقبل كي يردها إلى النساء فاخذت بجانب ثوبه وقالت لن اعود دون ان اموت معك فقال الحسين عليه السلام جزيتم من اهل بيت خيرا ارجعي إلى النساء رحمك الله فانصرفت اليهن ولم يزل الكلبي يقاتل حتى قتل رضوان الله عليه " وقال " الحر للحسين عليه السلام فإذا كنت اول من خرج عليك فأذن لي ان اكون اول قتيل بين