لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٣٠
والسيف مشيم [١] (لم يشهر خ ل) والجاش [٢] طامن [٣] والرأي لما يستحصف [٤] ولكن اسرعتم إليها كطيرة الدبا [٥] وتداعيتم إليها كتداعي (كتهافت خ ل) الفراش فسحقا (فقبحا خ ل) لكم يا عبيد الامة (فانما انتم من طواغيت الامة خ ل) وشذاذ [٦] الاحزاب ونبذة الكتاب ونفثة الشيطان وعصبة الاثام ومحرفي الكتاب (الكلم خ ل) ومطفئي السنن وقتلة اولاد الانبياء ومبيدي عترة الاوصياء وملحقي العهار [٧] بالنسب ومؤذي المؤمنين وصراخ ائمة المستهزئين الذين جعلوا القرآن عصين ولبئس ما قدمت لهم انفسهم وفي العذاب هم خالدون وانتم ابن حرب واشياعه تعضدون (أهاوء لاء تعضدون خ ل) وعنا تخاذلون اجل والله الخذل فيكم معروف (غدر فيكم قديم خ ل) وشجت عليه اصولكم وتأزرت عليه فروعكم (وشجت عليه عروقكم وتوارثته اصولكم وفروعكم خ ل) وثبتت عليه قلوبكم وغشيت صدوركم فكنتم اخبث ثمر (شئ خ ل) شجا للناظر واكلة = بنفسه ولم صحت روايتها عنه عليه السلام لكفي بها شاهدا على الجواز لكن احتمال الخطأ من النساخ موجود " منه ".
[١] مغمد " منه ".
[٢] الجأش بالهمز والجاش بدونه رواغ القلب إذا اضطرب عند الفزع ونفس الانسان " منه ".
[٣] مطمئن " منه ".
[٤] استحصف الرأي استحكم " منه "
[٥] الدبا بالفتح الجراد قبل ان يطير " منه ".
[٦] شذاذ الناس الذين يكونون في القوم وليسوا من قبائلهم " منه ".
[٧] عاهرها عهارا تاها للفجور " منه ".