لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٣٣
" ثم " ان الحسين عليه السلام نزل عن راحلته ودعا بفرس رسول الله صلى الله عليه وآله المرتجز فركبه " وخرج " زهير بن القين على فرس له ذنوب شاك في السلاح فقال يا اهل الكوفة بدار (نذار خ ل) لكم من عذاب الله بدار (نذار خ ل) ان حقا على المسلم نصيحة المسلم ونحن حتى الان اخوة على دين واحد ما لم يقع بيننا وبينكم السيف فإذا وقع السيف انقطعت العصمة وكنا نحن امة وانتم امة ان الله قد ابتلانا [١] واياكم بذرية محمد صلى الله عليه وآله لينظر ما نحن وانتم عاملون انا ندعوكم إلى نصره وخذلان الطاغية عبيد الله بن زياد فسبوه واثنوا على ابن زياد فقال لهم يا عباد الله ان ولد فاطمة احق بالود والنصر من ابن سمية فان كنتم لم تنصروهم فاعيذكم بالله ان تقتلوهم فلعمري ان يزيد يرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين عليه السلام فرماه شمر بسهم وقال اسكت اسكت الله نامتك [٢] ابر متنا [٣] بكثرة كلامك فقال زهير يا ابن البوال على عقبيه ما ايكاك اخاطب انما انت بهيمة والله ما اظنك تحكم من كتاب الله آيتين وابشر بالخزي يوم القيمة والعذاب الاليم فقال شمر ان الله قاتلك وصاحبك عن ساعة قال افبالموت تخوفني والله لموت معه احب الي من الخلد معكم ثم رفع صوته
[١] اختبرنا " منه "
[٢] في الصحاح قولهم اسكت الله نامته اي ماينم عليه من حركته " منه "
[٣] يقال ابرمه اي امله واضجره " منه "