لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٩٩
عليا الاكبر عند رجليه وحفروا للشهداء من اهل بيته ولاصحابه الذين صرعوا حوله مما يلي رجلي الحسين عليه السلام فجمعوهم فدفنوهم جميعا في حفيرة واحدة وسووا عليهم التراب " ويقال " ان اقربهم دفنا إلى الحسين عليهم السلام ولده علي الاكبر فيزورهم الزائر من عند قبر الحسين عليه السلام ويومي إلى الارض التي نحو رجليه بالسلام عليهم ودفنوا العباس بن علي عليهما السلام في موضعه الذي قتل فيه على المسناة بطريق الغاضرية حيث قبره الان ودفنوا بقية الشهداء حول الحسين عليه السلام في الحائر " قال " المفيد عليه الرحمة ولسنا نحصل لهم اجداثا على التحقيق والتفصيل الا انا لانشك ان الحائر محيط بهم رضي الله عنهم وارضاهم " وسار ابن سعد بسبايا اهل بيت الرسول صلى الله عليه واله فلما قاربوا الكوفة اجتمع اهلها للنظر اليهن فاشرفت امرأة من الكوفيات وقالت من اي الاساري انتن فقلن لها نحن اساري آل محمد " ص " فنزلت من سطحها فجمعت لهن ملاء وازرا ومقانع وجعل اهل الكوفة ينوحون ويبكون فقال علي بن الحسين عليهما السلام اتنوحون وتبكون من اجلنا فمن ذا الذي قتلنا قال بشر بن خزيم الاسدي ونظرت إلى زينب بنت علي عليهما السلام يومئذ فلم ارخفرة انطق منها كأنها تفرغ عن لسان امير أمؤمنين عليه السلام وقد أو مأت إلى الناس