لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢١٧
قد لعنتم على لسان ابن داود * وموسى وصاحب الانجيل رواه الطبري وغيره " ودخل " بعض موالي عبد الله بن جعفر فنعي إليه ابنيه عونا وجعفرا فاسترجع وجعل الناس يعزونه فقال مولى له يسمى أبو السلاسل هذا ما لقينا من الحسين فحذفه عبد الله ابن جعفر بنعله ثم قال يا ابن اللخناء اللحسين تقول هذا والله لو شهدته لاحببت ان لا افارقه حتى اقتل معه والله انه لمما يسخي نفسي ظ عنهما ويهون علي المصاب بهما انهما اصيبا مع اخي وابن عمي مواسيين له صابرين معه " ثم " اقبل على جلسائه فقال الحمد لله عز علي مصرع الحسين ان لا اكن آسيت حسينا بيدي فقد آساه ولداي (ولدي خ ل) " وقال " شهر بن حوشب بينما انا عند ام سلمة إذ دخلت صارخة تصرخ وقالت قتل الحسين (ع) قالت ام سلمه فعلوها ملا الله قبورهم نارا ووقعت مغشيا عليها " واما يزيد " فأنه لما وصله كتاب ابن زياد اجابه عليه يأمره بجمل راس الحسين عليه السلام ورؤوس من قتل معه وحمل اثقاله ونسائه وعياله " فارسل " ابن زياد الرؤوس مع زجر بن قيس وانفذ معه ابا بردة بن عوف الازدي وطارق بن ابي ظبيان في جماعة من اهل الكوفة الى يزيد " ثم " امر ابن زياد بنساء الحسين عليه السلام وصبيانه فجهزوا وأمر بعلي بن الحسين عليهما السلام فغل بغل الى عنقه " وفي رواية " في يديه ورقبته ثم سرح بهم في اثر الرؤوس