لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٤٦
لو لحقته لاتبعته السنان فبينما الحر يقاتل وان فرسه لمضروب على اذنيه وحاجبيه وان الدماء لتسيل إذ قال الحصين يا يزيد هذا الحر الذي كنت تتمناه قال نعم فما لبث الحر ان قتله وقتل اربعين فارسا وراجلا حتى عقر فرسه فقاتلهم راجلا قتالا شديدا وهو يقول ان تعقروا بي فانا ابن الحر * اشجع من ذي لبد هزبر وفي رواية انه كان يرتجز ويقول اني انا الحر ونجل الحر * اشجع من ذي لبد هزبز ولست بالجبان عند الكر * لكنني الوقاف عند الفر وجعل يضربهم بسيفه حتى قتل نيفا واربعين رجلا " وفي " رواية ثمانية عشر رجلا " وكان " يحمل هو وزهير بن القين فإذا حمل احدهما وغاص فيهم حمل الاخر حتى يخلصه ففعلا ذلك ساعة وفي ذلك يقول عبيدالله بن عمرو البدائي من بني البداء وهم من كندة سعيد بن عبد الله لاتنسينه * ولا الحراذ آسى زهيرا على قسر " ثم " حملت الرجالة على الحر وتكاثروا عليه فاشترك في قتله ايوب ابن مسرح ورجل آخر من فرسان اهل الكوفة فاحتمله اصحاب الحسين عليه السلام حتى وضعوه بين يدي الحسين عليه السلام وبه رمق فجعل يمسح التراب عن وجهه ويقول انت الحر كما سمتك امك حر في الدنيا والاخرة " وروي " انه اتاه