لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٣٧
إذ عبدوا الشمس والقمر دونه واشتد غضبه على قوم التفقت كلمتهم على قتل ابن بنت نبيهم اما والله لا اجيبهم إلى شئ مما يريدون حتى القي الله تعالى وانا مخضب بدمي " فروي " عن مولانا الصادق عليه السلام انه قال سمعت ابي يقول لما التقي الحسين عليه السلام وعمر بن سعد وقامت الحرب على ساق النزل الله النصر حتى رفرف على رأس الحسين عليه السلام ثم خير بين النصر على اعدائه وبين لقاء الله فاختار لقاء الله ثم صاح الحسين عليه السلام اما من مغيث يغيثنا لوجه الله اما من ذاب يذب عن حرم رسول الله (ص) " وكان " يزيد بن زياد بن المهاجر (مهاصر خ ل) الكندي ويكني ابا الشعثاء في اصحاب ابن سعد فلما ردوا على الحسين عليه السلام ما عرضه عليهم عدل إليه فقاتل بين يديه وجعل يرتجز ويقول انا يزيد وابي الماجر [١] * * اشجع من ليث بغيل خادر يا رب اني للحسين ناصر * * ولابن سعد تارك وهاجر وجثا بين يدي الحسين عليه السلام فرمى بمأة سهم ما سقط منها خمسة اسهم وكان راميا وكلما رمى يقول له الحسين عليه السلام اللهم سدد رميته واجعل ثوابه الجنة فقتل خمسة من اصحاب عمر بالنشاب وكان اول من قتل (ثم) ارتمي الناس وتبار زوا فكان اصحاب
[١] (مهاصر خ ل)