لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٠٦
الله يا خال ان تصير إلى الحسين فتأثم عند ربك تقطع رحمك فوالله لان تخرج من دنياك ومالك وسلطان الارض كلها لو كان لك خير لك من ان تلقى الله بدم الحسين فقال له ابن سعد فاني افعل ان شاء الله (وجاء) ابن سعد إلى ابن زياد فقال انك وليتني هذا العمل يعني الري وتسامع به الناس فان رايت ان تنفذ لي ذلك وتبعث إلى الحسين من اشراف الكوفة من لست خير منه وسمى له اناسا فقال له ابن زياد لست استشيرك في من ابعث ان سرت بجندنا والا فابعث الينا بعهدنا قال فاني سائر وقبل ان يحارب الحسين عليه السلام " قال " سبط ابن الجوزي قال محمد بن سيرين وقد ظهرت كرامات علي بن ابي طالب عليه السلام في هذا فانه لقي عمر بن سعد يوما وهو شاب فقال ويحك يا ابن سعد كيف بك إذا قمت يوما مقاما تخير فيه بين الجنة والنار فتختار النار " وسار " ابن سعد إلى قتال الحسين عليه السلام بالاربعة آلاف التي كانت معه " وانضم " إليه الحر واصحابه فصار في خمسة آلاف (ثم) جاءه شمر في اربعة آلاف " ثم " اتبعه ابن زياد بيزيد ابن ركاب الكلبي في الفين والحصين بن نمير السكوني في اربعة آلاف وفلان المازني في ثلاثة آلاف ونصر ابن فلان في الفين " فذلك " عشرون الف فارس تكملت عنده إلى ست ليال خلون من