لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٧٩
الرحيم من الحسين بن علي إلى اخوانه من المؤمنين والمسلمين سلام عليكم فأني احمد اليكم الله الذي لا اله الا هو " اما بعد " فأن كتاب مسلم ابن عقيل جاءني يخبرني فيه بحسن رأيكم واجتماع ملاكم على نصرنا والطلب بحقنا فسألت الله ان يحسن لنا الصنيع وان يثيبكم على ذلك اعظم الاجر وقد شخصت اليكم من مكة يوم الثلاثا لثمان مضين من ذي الحجة يوم التروية فإذا قدم عليكم رسولي فانكمشوا في امركم وجدوا فاني قادم عليكم في ايامي هذه ان شاء الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته (وكان) مسلم بن عقيل قد كتب إليه قبل ان يقتل بسبع وعشرين ليلة فاقبل قيس بكتاب الحسين عليه السلام إلى الكوفة (وكان) ابن زياد لما بلغه مسير الحسين عليه السلام من مكة إلى الكوفة بعث الحصين بن نمير صاحب شرطته حتى نزل القادسية ونظم الخليل ما بين القادسية إلى خفان وما بين القادسية إلى القطقطانه (القطقطانيه خ ل) والى جبل لعلع قال الناس هذا الحسين يريد العراق (فلما) انتهى قيس إلى القادسية اعترضه الحصين بن نمير ليفتشه فاخرج قيس الكتاب وخرقه فحمله الحصين إلى ابن زياد فلما مثل بين يديه قال له من انت قال انارجل من شيعة امير المؤمنين علي بن ابي طالب وابنه قال فلما ذا خرقت الكتاب قال لئلا تعلم ما فيه قال وممن الكتاب ولى ؟ من